يستعد النجم المصري محمد صلاح لخوض مرحلة حاسمة مع ليفربول، قد تحدد مستقبله مع الفريق، وكذلك مصير المدرب آرني سلوت، في ظل تراجع النتائج وتصاعد الضغوط.
حاول محمد صلاح إزاحة آرني سلوت العام الماضي، والآن قد يكون هو الرجل الذي يُنقذ منصبه في ليفربول خلال جولات مقبلة لا مكان فيها للعواطف.
ويواجه ليفربول جدولًا مزدحمًا بالمباريات القوية، تبدأ بمواجهة مانشستر سيتي في كأس الاتحاد، قبل أن يصطدم بباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب سلسلة مواجهات صعبة في الدوري أمام منافسين مباشرين.
وتزداد أهمية هذه المرحلة في ظل المخاوف من فقدان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو ما قد ينعكس ماليًا على النادي بخسائر كبيرة، ويؤثر في خططه بسوق الانتقالات خلال الفترة المقبلة.
وقد يتجه ليفربول إلى إقالة سلوت، حال خروج الريدز بموسم صفري، وبالفعل بدأ مفاوضاته مع تشابي ألونسو مدرب نادي ريال مدريد السابق.
تشهد تشكيلة ليفربول تغييرات ملحوظة، إذ لم يتبقَ من التشكيل الذي خاض نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019 سوى عدد محدود من اللاعبين، في مقدمتهم أليسون بيكر وفيرجيل فان دايك، بينما يقترب أندي روبرتسون من الرحيل مع نهاية عقده.
رغم تراجع أرقامه هذا الموسم مقارنة بالمواسم السابقة، يظل صلاح عنصرًا حاسمًا في تشكيلة الفريق، خاصة في المواجهات الكبرى، إذ يمتلك سجلًا مميزًا أمام مانشستر سيتي.
كما يسعى اللاعب المصري لإنهاء مسيرته مع ليفربول بصورة إيجابية، من خلال المنافسة على الألقاب، خاصة دوري أبطال أوروبا، في ظل مواجهات مرتقبة قد تعيد له فرصة تحقيق إنجاز جديد.
يرتبط مستقبل المدرب آرني سلوت بنتائج الفريق خلال الفترة المقبلة، إذ قد يؤدي الإخفاق في تحقيق الأهداف إلى زيادة الضغوط عليه، رغم الدعم الداخلي الذي يحظى به.
وتبقى الأسابيع القادمة حاسمة في تحديد ملامح المرحلة المقبلة داخل ليفربول، وقد يكون محمد صلاح مفتاح بقاء سلوت مع ليفربول وإفشال خطة تولي ألونسو تدريب الريدز، حال تألقه وقيادة الفريق على الأقل للتتويج بدوري أبطال أوروبا.