الصحة اللبنانية: 12 قتيلاً و41 مصاباً في الغارات الإسرائيلية على البسطة وزقاق البلاط ببيروت
اتخذت إدارة النادي الأهلي المصري قرارًا صادمًا تجاه الأنغولي يليسن كامويش، مهاجم الفريق، الذي أصبح بعيدًا عن المشاركة أساسيًا، خاصة أنه لم يقدم الأداء المأمول منه منذ انضمامه للفريق في ميركاتو يناير الماضي.
وتعرض مجلس إدارة القلعة الحمراء، برئاسة محمود الخطيب، لانتقادات عنيفة بسبب صفقة ضم اللاعب الأنغولي على سبيل الإعارة، حيث لم يقدم ما يُذكر في المباريات التي شارك فيها؛ ما دفع الجهاز الفني بقيادة الدنماركي ياس توروب إلى استبعاده في المباريات الأخيرة.
وتعاقد الأهلي مع كامويش في الميركاتو الشتوي، وتم قيده بدلًا من نيتس غراديشار، الذي تمت إعارته إلى نادي أوبيشت المجري، من أجل تقديم الإضافة الفنية للفريق الأحمر، وهو ما فشل فيه اللاعب، إذ لم يقدم المستويات التي تؤهله للمشاركة الأساسية أو حتى التواجد على دكة البدلاء.
وانضم كامويش إلى الأهلي على سبيل الإعارة قادمًا من نادي تروميسو المجري.
ووفقًا لما ذكره تقرير لقناة "أون تايم سبورتس"، فإن "كامويش طلب المشاركة في المباريات، لكن الجهاز الفني يرى أن اللاعب يتعرض لضغوط كبيرة من الجماهير بسبب عدم تقديم المستوى المأمول منه".
وفجّر التقرير مفاجأة بشأن عقد اللاعب، موضحًا: "إذا لم يقم الأهلي بشراء عقد كامويش، سيدفع النادي الأحمر 150 ألف يورو لناديه النرويجي، أما في حال شراء عقده، فسيتم دفع 400 ألف يورو، إذ إن مشاركته في المباريات من عدمها لا علاقة لها بنسبة المشاركة في عقده".
وكانت تقارير سابقة أشارت إلى وجود شرطين أساسيين لتفعيل بند إلزامية الشراء في عقد كامويش.
وأوضحت: "الشرط الأول أن تتجاوز نسبة مشاركة كامويش مع الأهلي 75% من عدد مباريات الفريق خلال فترة الإعارة، والثاني أن يسجل اللاعب 15 هدفًا في جميع البطولات مع الأهلي".