وزير الخارجية الإيراني يعود الى إسلام آباد قادما من مسقط
تُعد نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك الصيف المقبل، أكبر حدث رياضي عالمي يترقبه الملايين من المشجعين حول العالم.
وتكتسب نسخة 2026 طابعًا تاريخيًا، نظرًا لمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة، إلى جانب تنظيمها في 3 دول، وهو سابقة في تاريخ البطولة.
وتمنح مشاركة نجوم كرة القدم العالمية قيمة إضافية لكأس العالم؛ إذ تسافر الجماهير من مختلف بقاع الأرض، وحتى من دول غير مشاركة، لمشاهدتهم.
لكن الخطر بات يحدق بالبطولة حاليًا، في ظل تزايد إصابات النجوم والإرهاق؛ ما يهدد بغياب عدد منهم أو مشاركتهم بجاهزية بدنية غير مكتملة.
وسيغيب بالفعل البرازيلي رودريغو ومواطنه إيدير ميليتاو، نجما ريال مدريد، بسبب الإصابة، كما يعاني الفرنسي هوغو إيكيتيكي، نجم ليفربول، من إصابة قوية في وتر إكيليس، فيما تعرض عدد من النجوم لإصابات مع نهاية الموسم؛ ما يثير القلق قبل انطلاق المونديال.
وأُصيب لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، وسيغيب حتى نهاية الموسم، كما تعرض الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، لإصابة، إلى جانب المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، وجميعهم مهددون بتأثير هذه الإصابات على جاهزيتهم قبل المونديال وانخراطهم في معسكرات مهمة مع منتخبات بلدانهم في شهر مايو المقبل.
ويعاني العديد من نجوم العالم من إرهاق شديد نتيجة ضغط المباريات وطول الموسم؛ ما قد ينعكس سلبًا على مستواهم في البطولة، ويهدد بجودة فنية أقل في مونديال أمريكا الشمالية.
ويُعد تساقط النجوم في نهاية موسم شاق، مع اقتراب كأس العالم، بمثابة ناقوس خطر داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والاتحادات القارية؛ ما يفرض ضرورة إعادة النظر في عدد المباريات، خاصة في المواسم التي تتزامن نهايتها مع تنظيم البطولة، لضمان جاهزية أفضل للنجوم.