قال أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان إن مجرد توجيه اتهام بالاغتصاب أصبح كافياً لإحالة أي شخص إلى المحاكمة، مؤكداً اعتراضه على الاتهام الموجه إليه، ومشدداً على أن المعطيات المتوفرة تثبت، بحسب قوله، عدم صحته.
واعتبر حكيمي أن هذا الواقع يظلم الأبرياء كما يسيء إلى الضحايا الحقيقيين، مضيفاً أنه ينتظر جلسات المحاكمة بهدوء، على أمل أن تكشف الإجراءات القضائية الحقيقة بشكل علني.
ويأتي موقف النجم الدولي المغربي بعد أن أوردت إذاعة "فرانس إنفو" الفرنسية اليوم الثلاثاء أن أشرف حكيمي من المقرر أن يمثل أمام المحكمة بتهمة الاغتصاب.
ونفى أشرف حكيمي التهم الموجهة إليه واعتبر أنها ادعاءات كيدية وباطلة من قبل الفتاة التي تزعم أن مدافع باريس سان جيرمان استدرجها إلى شقته من أجل الاعتداء عليها.
وتعيد قضية أشرف حكيمي إلى سطح الأحداث بعض القضايا التي يكون فيها نجوم كرة القدم ضحايا للابتزاز والاتهامات بالاغتصاب، في حين أثبتت التحقيقات أن بعض الأحداث كانت بمثابة المكيدة المدبرة.
وكانت النيابة العامة الفرنسية في نانتير طلبت في أغسطس 2025 إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة، بعد تحقيق استمر ثلاث سنوات، عندما اشتبه في حكيمي بالاعتداء في منزله ببولوني-بيانكور ضد امرأة تبلغ من العمر 24 عامًا آنذاك، والتي تعرفت عليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأصر اللاعب المغربي المتوج العام الماضي مع سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا على براءته من التهم الموجهة ضده.