قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة

logo
رياضة

رياض محرز أحدث ضحية.. يايسله "يقلم أظافر" نجوم الأهلي السعودي

رياض محرز في تدريبات الأهلي السعوديالمصدر: حساب الأهلي السعودي على إكس

لم تكن لقطة تسديد اللاعب الشاب إنزو ميلوت لركلة حرة مباشرة في وجود النجم الجزائري رياض محرز، أحد أفضل منفذي الركلات الثابتة في العالم، مجرد قرار فني عابر. 

كانت تلك اللقطة بمثابة إعلان صارخ ورسالة جديدة في "الثورة الهادئة" التي يقودها المدرب الألماني ماتياس يايسله داخل قلعة "الراقي"، وهي ثورة شعارها الأوحد: "الفريق فوق الجميع"، حتى لو كان الثمن هو تقليم أظافر أكبر نجوم الفريق، وكان رياض محرز هو أحدث ضحاياها.

أخبار ذات علاقة

رياض محرز

لا تصنعوا جدلا.. رد حاسم من رياض محرز حول تسديد الضربات الثابتة (فيديو)

أخبار ذات علاقة

رياض محرز نجم الأهلي السعودي ومنتخب الجزائر

تم سجنه.. رياض محرز "المزيَّف" يثير ذعراً في فرنسا

منذ وصوله في صيف 2023، وضع يايسله نصب عينيه هدفًا يتجاوز تحقيق الانتصارات، وهو تفكيك "دولة النجوم" التي غالبًا ما تتشكل في الفرق الكبيرة، وبناء منظومة جماعية لا تعترف بالأسماء أو بتاريخها. 

وما حدث مع محرز لم يكن سوى الحلقة الأحدث في سلسلة من القرارات الجريئة التي أثبتت أن المدرب الألماني لا يخشى الصدام من أجل فرض فلسفته.

أخبار ذات علاقة

رياض محرز نجم الأهلي السعودي

محرز وعوار وبلايلي على رأس قائمة منتخب الجزائر

سلسلة من القرارات الصادمة

فما حدث مع محرز لم يكن وليد اللحظة، بل هو تتويج لسلسلة من القرارات المدروسة التي شكلت فلسفة يايسله منذ يومه الأول.

بدأت الملامح تتضح مع التعامل الحازم مع النجم البرازيلي روبرتو فيرمينو، الذي كان بمثابة الاختبار الأول لسلطة المدرب. 

فبدلاً من منحه معاملة خاصة، أرسى يايسله قاعدة "المصلحة العليا للفريق"، وهي القاعدة التي تكرست لاحقًا بقراره المفاجئ منح شارة القيادة للحارس إدوارد ميندي.

أخبار ذات علاقة

محمد صلاح ورياض محرز

فضل عليه محرز.. نجم ميلان يصدم محمد صلاح (فيديو)

وبهذا الاختيار، متجاوزًا أسماء عالمية، مثل: فرانك كيسيه، أعاد يايسله تعريف مفهوم القائد، محولًا إياه من النجم الأكثر شهرة إلى اللاعب الأكثر التزامًا وانضباطًا.

هذه الفلسفة لم تقتصر على الأدوار القيادية، بل امتدت بقوة إلى أرض الملعب، فمشهد تسديد ميلوت للركلة الحرة في وجود محرز هو التطبيق العملي لمبدأ "الجدارة فوق السمعة"، وهو قرار يغرس روح المنافسة ويبقي الجميع في حالة تحدٍ مستمر. 

وتكتمل هذه المنظومة الصارمة بقرارات لا تقبل الجدال، مثل معاقبة النجم المؤثر غالينو على تأخره، ليثبت يايسله أن قانونه يطبق على الجميع بلا استثناء، من أصغر لاعب إلى أكبر نجم في الفريق.

 

 

الخلاصة

في النهاية، يثبت ماتياس يايسله أنه لا يبني فريقًا من النجوم، بل يبني "فريقًا" بالمعنى الحرفي للكلمة.

قد تبدو قراراته صادمة للبعض وقد يُنظر للاعبين الكبار كـ"ضحايا" لهذه الصرامة، لكنها في نظر المدرب الألماني هي الطريقة الوحيدة لخلق كيان صلب ومجموعة متجانسة قادرة على المنافسة على الألقاب، لا تعتمد على نزوة نجم أو غيابه، بل على قوة المنظومة بأكملها.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC