تزايدت حالة الجدل حول مستقبل البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني لنادي الاتحاد السعودي، في ظل تراجع نتائج الفريق هذا الموسم، وخروجه من دوري أبطال آسيا للنخبة.
وكان الاتحاد قد ودّع البطولة الآسيوية عقب خسارته أمام ماتشيدا زيلفيا في الدور ربع النهائي، ما زاد من الضغوط على المدرب البرتغالي، خاصة مع تراجع الفريق إلى المركز السادس في جدول الدوري برصيد 45 نقطة، وابتعاده عن سباق المنافسة على اللقب.
ووفقًا لما أوردته صحيفة "ريكورد" البرتغالية، دخل كونسيساو دائرة اهتمامات عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، أبرزها نابولي ولاتسيو وأولمبيك مارسيليا، التي تدرس التعاقد معه بداية من الموسم المقبل.
وأشارت إلى أن اسم كونسيساو يتردد بقوة داخل أروقة نابولي، خاصة في حال رحيل المدرب الحالي أنطونيو كونتي، حيث يُعد المدرب البرتغالي أحد أبرز المرشحين لتولي المهمة.
في المقابل، يعيش لاتسيو فترة صعبة تحت قيادة ماوريتسيو ساري، بعد سلسلة نتائج مخيبة، ما يجعل فكرة التغيير واردة بقوة داخل النادي.
أما أولمبيك مارسيليا، فيسعى لإعادة بناء مشروعه الفني بعد تراجع النتائج، حيث يُنظر إلى كونسيساو كخيار مناسب لقيادة مرحلة جديدة داخل الفريق الفرنسي.
واختتمت الصحيفة مشيرة إلى أنه رغم هذا الاهتمام الأوروبي، تبقى مهمة عودة كونسيساو إلى القارة العجوز معقدة، في ظل ارتباطه بعقد مع الاتحاد يمتد حتى عام 2028، ما قد يُصعّب من عملية رحيله في الفترة المقبلة.