كشفت تقارير إعلامية عن الأسباب التي تدفع إدارة الأهلي المصري برئاسة محمود الخطيب إلى رفض مساواة راتب إمام عاشور بزميله أحمد سيد "زيزو"، المنضم إلى الفريق في صفقة انتقال حر.
وكان إمام عاشور قد دخل في أزمات عدة مع إدارة النادي، أبرزها تخلفه عن السفر إلى تنزانيا لمواجهة يانغ أفريكانز، ما ترتب عليه توقيع غرامة مالية كبيرة وإيقافه أسبوعين مع التدرب منفردًا، قبل أن يعتذر اللاعب مؤكدًا أن غيابه جاء بسبب وعكة صحية.
ووفقًا لما أورده تقرير عبر قناة "أون تايم سبورتس"، فإن عقد إمام يمتد لموسمين ونصف الموسم، ولا توجد نية لبيعه، كما لم تُعقد جلسة رسمية لتمديد عقده حتى الآن، على أن يتم التفاوض منتصف مارس أو عقب شهر رمضان، لتمديد العقد موسمين إضافيين، مع رفع راتبه إلى ما بين 65 و70 مليون جنيه سنويًا، ليُدرج ضمن الفئة المميزة التي تضم محمد الشناوي وزيزو ومحمود حسن "تريزيغيه"، إضافة إلى بنود إعلانية.
غير أن التقرير شدد على أن الراتب الجديد لن يساوي ما يتقاضاه زيزو أو تريزيغيه، لسببين رئيسين، الأول يتعلق بطبيعة صفقة زيزو، إذ انضم إلى الأهلي دون مقابل انتقال؛ ما أتاح للنادي توجيه جزء من الميزانية إلى راتبه، فضلًا عن العائد التسويقي الكبير الذي صاحب انتقاله المباشر من الغريم التقليدي.
أما السبب الثاني فيخص المقابل المالي الذي دفعه الأهلي سابقًا لنادي ميتلاند الدنماركي لضم إمام عاشور، وهو رقم كبير قياسًا ببعض الصفقات الأخرى، ما يضع اعتبارات مالية مختلفة في ملفه.
كما أشار التقرير إلى أن الجوانب التسويقية والإعلانية الخاصة بزيزو وتريزيغيه تختلف من حيث القيمة والعائد عن إمام عاشور، وهو ما ينعكس على هيكلة العقود داخل النادي.