الجيش الكويتي: مصابون إثر سقوط شظايا على منطقة سكنية شمال البلاد
أعلن وليد الفيل، عضو النادي الأهلي والمُرشح السابق على عضوية مجلس إدارة القلعة الحمراء، تقدمه بشكوى رسمية إلى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وإلى الجهات المعنية، للتحقيق في شبهات إهدار مال عام من قبل مجلس الإدارة الحالي برئاسة محمود الخطيب.
ويعيش النادي الأهلي حالة من التوتر خلال الفترة الحالية، في ظل تراجع نتائج الفريق الأول، إلى جانب انتقادات موجهة للإدارة بسبب بعض الصفقات التي لم تحقق الإضافة المطلوبة، سواء بسبب الإصابات أو تراجع المستوى.
وقال وليد الفيل، في بيان عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، اليوم الاثنين: "أثيرت في الفترة الأخيرة أقاويل كثيرة تمس النادي في صورته وسمعته، وتطرق أبوابًا شائكة لا يجوز تجاهلها، من صفقات لاعبين إلى تعاقدات مدربين، إلى ما هو أبعد من كرة القدم نفسها: معاناة الأعضاء والموظفين، والعديد من الوقائع التي ظللنا نكتب عنها سنوات طويلة، نرصد الخلل ونقترح العلاج، فلا نجد إلا جدارًا من الصمت".
وأضاف: "حاولنا التحاور مع رئيس النادي داخل الجمعية العمومية، في بيت يفترض أن يتسع للرأي والرأي الآخر، لكنه آثر عدم الإنصات، متذرعًا بعدم اكتمال النصاب، رغم أن العرف داخل هذا الصرح العريق يقضي بأن الالتزام الأدبي يسبق القوانين واللوائح".
وتابع: "ثم جاءت الوقائع أكثر إيلامًا: حديثٌ عن شبهات إهدار مالٍ عام، ونتائج مخيبة لفريق الكرة، وخسائر متتالية في البطولات؛ كلها تشير إلى سياساتٍ إداريةٍ متخبطة وأخطاءٍ متكررة لا يمكن إعفاؤها من المسؤولية".
وأوضح: "ومن هنا كان طلبنا، كأعضاء في جروب (نبض الأهلي للأعضاء فقط)، مع مجموعة من كبار الأعضاء، عقد جمعية عمومية طارئة يُطرح خلالها تجديد الثقة في المجلس، وترك القرار لإرادة الجمعية العمومية".
وأردف: "نبهنا في الطلب أنه في حال تجاهله، سنضطر آسفين إلى تقديم شكوى لوزير الشباب والرياضة والجهات المعنية للتحقق من صحة الادعاءات التي أثارها عشرات الإعلاميين والمواقع والبرامج دون رد أو تكذيب من إدارة النادي".
واستكمل: "وعندما تم تجاهل الطلب، لم يبق أمامنا سوى الطريق الأخير، وهو التقدم بشكوى رسمية للتحقق مما أثير من وقائع، إبراءً للذمة".
وشدد الفيل على أن الهدف ليس التشكيك في نزاهة أحد أو تصفية حسابات، بل المطالبة بفحص الحقائق بشفافية، مؤكدًا أن مصلحة الأهلي تعلو فوق أي اعتبار، وأن الإصلاح يبدأ بالاعتراف بالأخطاء والعمل على معالجتها.