الدفاعات الجوية الإماراتية تدمر 16 صاروخا باليستياً و113 طائرة مسيرة إيرانية
دخلت منافسات دوري روشن السعودي لموسم 2025-2026 مراحلها الأكثر إثارة وغموضًا مع بقاء تسع جولات فقط على خط النهاية.
يتصدر النصر المشهد برصيد 64 نقطة ويطارده الأهلي في المركز الثاني برصيد 62 نقطة، فيما يحلّ الهلال ثالثًا برصيد 61 نقطة.
هذا التقارب النقطي يجعل من مواعيد المواجهات المتبقية وهوية المنافسين عاملًا حاسمًا في تحديد هوية البطل الذي سيرفع الكأس الغالية في شهر مايو المقبل.
طريق النصر نحو اللقب وتحديات مواجهات القمة
يعيش النصر حالة من الاستقرار الفني وضعته في صدارة الترتيب لكن رحلته نحو التتويج محفوفة بالمخاطر الكبرى.
سيبدأ الفريق مشواره المتبقي بلقاءات تبدو في المتناول نظريًا أمام الخليج والنجمة والأخدود والاتفاق غير أن المنعطف التاريخي سيبدأ في 28 من أبريل حين يستقبل الأهلي في مواجهة كسر عظم قد تغير ملامح الصدارة تمامًا.
لم تنته صعوبات النصر عند هذا الحد، إذ سينتظره لقاء الجار والغريم التقليدي الهلال في السابع من مايو وهو اللقاء الذي قد يكون بمرتبة نهائي مبكر للدوري.
إضافة إلى ذلك سيتعين على النصر الخروج لمواجهة الشباب في الجولة قبل الأخيرة، ما يجعل جدول مبارياته هو الأكثر كثافة من حيث مواجهة الفرق المنافسة المباشرة والفرق القوية في العاصمة.
الهلال وفرص الانقضاض على الصدارة من المركز الثالث
رغم وجود الهلال في المركز الثالث يمنحه جدول مبارياته بصيصًا كبيرًا من الأمل للعودة.
يبدأ الهلال بلقاء الفتح ثم يواجه التعاون في الرابع من أبريل وهي مباراة تتطلب تركيزًا عاليًا نظرًا لمستويات التعاون المتطورة هذا الموسم.
الميزة التي قد تصب في مصلحة الهلال هي توفر مواجهات أمام فرق المؤخرة والوسط مثل الخلود والحزم ونيوم، ما قد يضمن للفريق نقاطًا تدفعه للأمام بانتظار تعثر المنافسين.
وستكون مباراة القمة أمام النصر في مايو هي المفصل الحقيقي لموسم الهلال، فالفوز فيها قد يعني تجريد المتصدر من نقاطه وتقليص الفارق إلى أدنى المستويات قبل جولتين من الختام.
الأهلي ومهمة الحفاظ على الوصافة والضغط على المتصدر
يبرز الأهلي كمرشح قوي للغاية نظرًا إلى ثبات مستواه هذا العام، ويبدأ الفريق مواجهاته بلقاء القادسية الصعب خارج ملعبه في 13 من مارس الجاري.
ويتميز جدول الأهلي بالتوازن، إذ سيلتقي فرقًا في وسط الترتيب مثل ضمك والفيحاء والفتح قبل أن يرحل إلى الرياض لمواجهة النصر في أواخر أبريل.
تكمن صعوبة جدول الأهلي في المباريات التي تقام خارج أرضه، إذ سيتعين عليه السفر لمواجهة التعاون والخليج في الجولات الأخيرة وهي ملاعب دائمًا ما تشهد مفاجآت أمام الكبار.
إذا نجح الأهلي في الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر فإنه سيجد نفسه أمام فرصة ذهبية لخطف الصدارة، خصوصًا أن مبارياته الأخرى تبدو أقل تعقيدًا من الناحية الفنية مقارنة بمنافسيه.
المقارنة الفنية والتحليل النهائي لصعوبة المواجهات
عند النظر بتمعن في هوية المنافسين نجد أن النصر يملك الجدولة الأصعب بلا منازع، إذ سيصطدم بالأهلي ثم الهلال ثم الشباب في ظرف أسابيع قليلة وكلها فرق تملك القدرة على تعطيل مسيرته.
في المقابل يبدو جدول الهلال هو الأكثر توازنًا رغم وجود مباراتي النصر والتعاون، أما الأهلي فيقع في المنطقة الوسطى من حيث الصعوبة، إذ إن مصيره مرتبط مباشرة بنتيجته أمام النصر وبمدى قدرته على تجاوز فخاخ الفرق التي تصارع من أجل تحسين مراكزها في وسط الجدول.