انتقد المدرب ليام روزينيور لاعبي تشيلسي بشدة بعد خسارتهم المذلة 3-0 أمام برايتون خارج أرضهم في الجولة الـ 34 من الدوري الإنجليزي ، لتتعقد حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
خسر البلوز 5 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفشلوا في التسجيل خلالها، ليتراجع الفريق للمركز السابع برصيد 48 نقطة بفارق 7 نقاط عن ليفربول الخامس والذي لعب مباراة أقل.
عندما سُئل روزينيور، الذي يتعرض لضغوط كبيرة، عما إذا كانت هذه أسوأ خسارة في سلسلة هزائمهم الأخيرة، لم يتردد في التعبير عن رأيه.
قال: "بكل تأكيد، أسوأ بكثير، كان هذا الأداء غير مقبول من جميع النواحي، حتى في السلوك.
وانتقد أداء لاعبيه، وقال :"هذا أداء لا يُغتفر، أداء الليلة، والطريقة التي استقبلنا بها الأهداف، وعدد الالتحامات التي خسرناها، وانعدام الحماس في الفريق، نعم، هناك حاجة ماسة لتغيير جذري الآن."
وعبر روزينيور عن إحباطه الشديد، بسبب وجود تشيلسي في هذا الموقف الصعب، وقال : "لماذا؟ علينا أن نراجع أنفسنا، أنا أيضاً عليّ أن أراجع نفسي. لكن لا يمكنني الاستمرار في الدفاع عن بعض الأمور التي نراها."
وأضاف :"مانشستر يونايتد، بصراحة لم تكن النتيجة مرضية، لكنني شعرت أننا بدأنا نتجاوز هذه المرحلة الصعبة، لكن الليلة الروح المعنوية العامة كانت غائبة، وكذلك العزيمة من 3 أو 4 لاعبين أساسيين، هذا لا يكفي إطلاقاً لهذا النادي.
وتابع مدرب تشيلسي :"لا يمكنني أن أكذب، أقول الحقيقة كان أداءً غير مقبول على جميع المستويات."
تولى روزينيور تدريب البلوز، في وقت سابق من هذا العام، لكنه بدأ بداية واعدة بسلسلة من الانتصارات، لكن كل هذا الزخم تبدد سريعاً، والآن يواجه روزينيور خطر الإقالة.
لا يزال أمامه مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في نهاية هذا الأسبوع أمام ليدز يونايتد ، لكن حتى التأهل قد لا ينقذه من الإقالة في الصيف.
في تصريحاته لسكاي سبورتس، واصل روزينيور تحليل الأداء المخيب للآمال أمام برايتون وقال :" كان الهدف الأول كارثيًا، أهدرنا فرصة سهلة برأسية، ما سبق الهدف الأول زاد من غضبي، أتيحت لنا 4 أو 5 فرص لإظهار شجاعة معنوية، والسيطرة على الكرة واللعب. لكننا ببساطة ركلناها عائدة إلى برايتون.
وأضاف :" يمكنكم الحديث عن نقص الثقة، أو عن عدم توافق النتائج، هذا لا يمثل أي شيء أرغب برؤيته، ولن أراه مجددًا، لم يكن الأداء احترافيًا على الإطلاق. لقد كانت ليلة عصيبة للغاية، بل أصعب ليلة - ليس فقط هنا في هذا النادي العريق - بل في مسيرتي الكروية بأكملها."