يمرّ النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بفترة صعبة مع ريال مدريد خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما واجه صافرات استهجان من جماهير ملعب "سانتياغو برنابيو" في أكثر من مباراة.
وخلال مواجهة ليفانتي، التي انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 2-0، مساء أمس السبت، تعرّض الفريق ككل لصيحات استهجان، على خلفية خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام الغريم برشلونة بنتيجة 3-2، ثم الخروج بعد ثلاثة أيام فقط من دور الـ16 لكأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي بالنتيجة ذاتها.
وكان فينيسيوس اللاعب الأكثر استهدافًا من قبل الجماهير، إذ تعالت صافرات الاستهجان ضده في كل مرة لمس فيها الكرة، وردّ النجم البرازيلي بغضب عقب نهاية اللقاء، متوجهًا مباشرة إلى غرفة الملابس من دون مرافقة زملائه لتحية الجماهير.
غير أن المشهد تغيّر لاحقًا، بعدما انتظر عدد من جماهير ريال مدريد فينيسيوس عند خروجه بسيارته من محيط الملعب، وحرصوا على تقديم الدعم والمؤازرة له، في رسالة واضحة تهدف إلى مصالحته وحثّه على استعادة أفضل مستوياته.
ورددت الجماهير عبارات داعمة، من بينها: "نحن معك حتى النهاية"، و"كنت وما زلت الأفضل"، و"فيني، لن ننسى أبدًا ما قدمته لهذا النادي"، و"نثق بأنك ستعود أقوى".
وفي لفتة مؤثرة، تلقى فينيسيوس جونيور دعمًا معنويًّا إضافيًّا، بعد حضور المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدرب السابق لريال مدريد والحالي للمنتخب البرازيلي، إلى ملعب "سانتياغو برنابيو" برفقة مساعديه، لمتابعة مواجهة ليفانتي والاطمئنان على حالة نجمه، في إشارة جديدة إلى الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل أروقة الكرة العالمية.
وخرج الفريق الملكي من النفق المظلم بالفوز على ضيفه ليفانتي بنتيجة 2-0، ضمن منافسات الجولة الـ19 من الدوري الإسباني.
أحرز كيليان مبابي وراؤول أسينسيو، هدفي الريال في الدقيقتين الـ58 والـ65.
الفوز رفع رصيد ريال مدريد لـ 48 نقطة بفارق نقطة عن برشلونة المتصدر الذي يحل ضيفًا على ريال سوسيداد، اليوم الأحد.