تركيا توجّه تحذيراً لإيران بعد اعتراض الصاروخ
تلقى ليفربول هزيمة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وجاءت أمام صاحب المركز الأخير وولفرهامبتون بنتيجة 2-1، ليصبح الفريق مهددًا بفقدان المركز الخامس في حال فوز تشيلسي على أستون فيلا.
وتلقى "الريدز" الهزيمة التاسعة هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويقدم مستوى بعيدًا عما قدمه الموسم الماضي حين توج باللقب.
ورغم النتائج الكارثية هذا الموسم، تواصل إدارة الفريق دعمها للمدرب الهولندي آرني سلوت، ولم تفكر في إقالته لعدة أسباب نستعرض أبرزها:
طبيعة ليفربول الهادئة تجاه المدربين
تُعد إدارة ليفربول من الإدارات التي تصبر على المدربين وتمنحهم الوقت الكافي قبل اتخاذ قرار إقالتهم، وهو ما يجعلها تصبر على المدرب الهولندي على الأقل حتى نهاية الموسم الحالي، لأنها لا تحبذ فكرة إقالة المدربين في منتصف الموسم.
الإصابات وتراجع مستوى النجوم
شهد الموسم تراجعًا كبيرًا في مستوى أغلب النجوم، مثل المصري محمد صلاح والهولندي فيرجيل فان دايك، كما تعرض الفريق لعدد من الإصابات، أبرزها الصفقة الكبيرة السويدي ألكسندر إيزاك.
عدم انتهاء الموسم
رغم البداية السيئة، لا يزال ليفربول ينافس على لقب دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي، إضافة إلى المراكز الخمسة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز المؤهلة لدوري الأبطال، وهو ما يدفع الإدارة إلى عدم اتخاذ قرار ضد المدرب الهولندي آرني سلوت.
التتويج في الموسم الماضي
قاد آرني سلوت ليفربول إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، وهو إنجاز يمنحه حماية وقيمة لدى الإدارة التي تصبر على نتائج الموسم الحالي وتفضل منحه الوقت والفرصة حتى نهاية الموسم.
شخصية إيجابية
يُعد آرني سلوت مدربًا هادئًا وشخصًا إيجابيًا في التعامل مع الأزمات والمشكلات، حيث تمكن من احتواء أزمة أسطورة الفريق محمد صلاح، كما أنه لا يهاجم الإدارة وتربطه بها علاقة ممتازة.