كشفت تقارير إخبارية عن أبرز ملامح الخطة التي أعدها الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، لمواجهة لامين يامال، نجم برشلونة، في المباراة المقررة اليوم الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
ويستضيف برشلونة نظيره أتلتيكو مدريد على ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الجاري.
وكان الفريقان قد التقيا، يوم السبت الماضي، في الجولة الـ30 من الدوري الإسباني، حيث فاز برشلونة على مضيفه بهدفين مقابل هدف على ملعب "ميتروبوليتانو"، معقل أتلتيكو مدريد.
ولا تُعد هذه المواجهة الوحيدة بين الفريقين هذا الموسم، إذ سبق أن تلقى برشلونة هزيمة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة في بطولة كأس ملك إسبانيا، وودّع المسابقة بمجموع المباراتين (4-3).
وذكرت صحيفة "سبورت" أن دييغو سيميوني حدّد هدفه التكتيكي والنفسي الرئيسي لمباراة الذهاب، والمتمثل في إيقاف لامين يامال، إذ يمتلك الجناح الشاب أربع بطاقات صفراء في البطولة، وبطاقة واحدة إضافية ستؤدي إلى إيقافه وغيابه عن مباراة الإياب يوم 14 أبريل على ملعب "ميتروبوليتانو".
وأضاف التقرير: "مع إصابة رافينيا، يفقد برشلونة أحد أبرز عناصره القادرة على صناعة الفارق؛ لذلك يرى الجهاز الفني لأتلتيكو أن تحييد لامين يامال يُعد أولوية استراتيجية. فغياب الجناحين الأساسيين سيؤثر بشكل كبير على قدرة الفريق الهجومية، خاصة في اختراق الأطراف وإرباك دفاعات أتلتيكو".
وأشار إلى أن الجهاز الفني لأتلتيكو مدريد يعمل على إعداد خطة رقابة مكثفة ومتدرجة على لامين يامال، من خلال ارتكاب أخطاء تكتيكية مبكرة على الجهة اليمنى لقطع تقدمه، وفرض رقابة مزدوجة متكررة لإجباره على استلام الكرة بظهره، مع احتمالية استخدام استفزازات محسوبة من لاعبين أصحاب خبرة؛ بهدف إخراجه عن تركيزه.
وسبق لسيميوني أن اعتمد استراتيجيات مماثلة في مواجهات سابقة، لكن أهمية هذه المواجهة تجعل الأمر أكثر حساسية، خاصة أن أتلتيكو يسعى لتقليص القوة الهجومية لبرشلونة قبل مباراة الإياب، التي يُعد فيها عامل الأرض والجمهور في ملعب "ميتروبوليتانو" عنصرًا حاسمًا.
ووصل لامين يامال إلى ربع النهائي وفي رصيده أربع بطاقات صفراء في دوري الأبطال (أمام باريس سان جيرمان، وكلوب بروج، وآينتراخت فرانكفورت، وكوبنهاغن)، وكان قد نفّذ بالفعل عقوبة إيقاف سابقة خلال مرحلة الدوري أمام سلافيا براغ، ما يجعل أي بطاقة جديدة بمثابة إيقاف إضافي.
وشدد التقرير على أن الجهة اليمنى من الملعب قد تشهد توترًا كبيرًا منذ البداية، إذ لن يكتفي أتلتيكو بالدفاع، بل سيسعى أيضًا للتأثير على جاهزية اللاعب لمباراة الإياب، فيما سيحاول برشلونة حماية نجمه وتعويض غياب رافينيا، من خلال الاعتماد على راشفورد، الذي يمتلك فرصة لإثبات أحقيته بالاستمرار مع الفريق الكتالوني.