وجّه جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا البرتغالي انتقادات لاذعة جدا للاعبي فريقه بعد السقوط في فخ تعادل مخيب أمام نادي كازا بيا في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري البرتغالي الممتاز أمس الاثنين.
وتلقى بنفيكا، الذي خرج من سباق دوري أبطال أوروبا قبل الأدوار الإقصائية خيبة جديدة على المستوى المحلي، إذ أن التعادل مع كازا بيا جعل الفريق يبتعد 7 نقاط كاملة عن متصدر الترتيب بورتو ما يعني أن حظوظ الفريق تضاءلت كثيرا في الفوز باللقب.
ويحتل بنفيكا بعد 28 جولة من "الليغا البرتغالية" 66 نقطة على بعد نقطتين من سبورتنغ ثاني الترتيب (68 نقطة) و7 نقاط عن بورتو صاحب المركز الأول، وهو ما يعتبره الملاحظون ضياع حظوظ المنافسة على اللقب.
ولم يعد مورينيو، بحسب بعض الصحف البرتغالية يعقد أي آمال بشأن التتويج باللقب، وهو يركز الآن على المنافسة على المركز الثاني المؤهل لدوري أبطال أوروبا.
وعقب المباراة التي حسمها التعادله (1-1) مع كاسا بيا مساء الاثنين لم يتردد جوزيه مورينيو في انتقاد سلوك وأداء بعض اللاعبين، لكنه طالب بأن لا يراهم مجددا في تدريبات الفريق، وفق ما أوردته مصادر إعلامية محلية.
وقال مورينيو: "في هذه اللحظة بالذات، هناك بعض اللاعبين الذين لم أعد أرغب برؤيتهم على أرض الملعب، ببساطة، لا أريدهم أن يلعبوا بعد الآن ولا أن يأتوا أصلا إلى التدريب".
وتابع: " ناقشنا بين الشوطين التغييرات التكتيكية التي يجب إجراؤها، وحاولت أن أوضح لهم الأمر... لأن بعضهم يبدو منفصلًا عن الواقع، وكأنهم لا يعيشون من أجل كرة القدم".
وأضاف المدرب المثير للجدل: "في الفريق، هناك نوعان من اللاعبين، بغض النظر عن رواتبهم أو ألقابهم، هناك من هم متعطشون للفوز، وآخرون يبدو أنهم يستهينون بالحياة، هذا يحزنني. إنهم ليسوا أشخاصًا سيئين، ولا محترفين سيئين، لكنهم يفتقرون بشدة إلى الشخصية".
ولا يزال مستقبل المدرب البرتغالي مع بنفيكا غامضا في انتظار نتائج فريقه في الدوري المحلي.