تجاوز المنتخب المغربي عقبة نصف النهائي أمام المنتخب النيجيري بضربات الترجيح 4-2، ليضرب موعدا مع المنتخب السنغالي في نهائي أمم إفريقيا المغرب 2025، الأحد القادم في الرباط.
وانتهت المباراة في وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليلجأ الفريقان لضربات الترجيح والتي ابتسمت للمنتخب المغربي بعدما صد ياسين بونو ضربتي ترجيح مقابل تضييع المغرب ضربة واحدة.
وتفوق المدرب وليد الركراكي على مدرب منتخب نيجيريا المالي إيريك شيل، ووضع خطة من عدة طرق للفوز، ونستعرض 3 طرق ذكية لمدرب المنتخب المغربي :
أغلق وليد الركراكي الخطوط أمام منتخب نيحيريا حين كان يفقد الكرة، ولم يسمح لنجم الوسط أليكس أيوبي في ضرب الخطوط واضطر لإرسال كرات بعيدة أغلبها ضاعت أو استرجعها المنتخب المغربي.
اعتمد المنتخب النيجيري في المباريات السابقة على تألق الثنائي أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين والتفاهم بينهما، لكن وليد الركراكي عزلهما عبر مراقبة أدم ماسينا لمهاجم غلطة سراي، ونايف أكرد ونائل العيناوي لجناح أتلانتا، وفشل الثنائي النيجيري في تهديد مرمى الحارس المغربي باستثناء تسديدة من خارج مربع العمليات.
رغم كون المنتخب المغربي لم يسجل أهداف، لكنه صنع عدة فرص حقيقية عبر الجهتين اليمنى عبر أشرف حكيمي وإبراهيم دياز ، واليسرى عبر عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل الصيباري وأحيانا نصير المزراوي.
تنوع الهجوم وخطورة الجهتين أجبرت المنتخب النيجيري على عدم المغامرة والبقاء في الدفاع بأغلب عناصره طيلة 120 دقيقة.