أصبح رافينيا في الأسابيع الأخيرة أحد مفاتيح تألق برشلونة الكبير، ففي غيابه عن الملاعب، عانى الفريق على مستوى الأداء والضغط، بينما استعاد هجوميًّا غريزته التهديفية بشكل كامل.
ويعتمد جزء كبير من تخطيط النادي الكتالوني على القرار المرتبط بمستقبله داخل الفريق، وقد حسمت الإدارة الرياضية والجهاز الفني بالفعل موقف اللاعب البرازيلي.
ويُعد رافينيا أحد أكثر لاعبي برشلونة قيمة سوقية، إذ تُقدّر بنحو 80 مليون يورو، وفي كل صيف، كانت تُثار التكهنات بشأن إمكانية رحيله، إلا أن اللاعب البرازيلي كان دائمًا يفضل البقاء مع برشلونة، وفي عام 2025، جدد عقده حتى 2028، ما يعني أنه سيتبقى له بعد هذا الصيف عامان في عقده.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "سبورت" في تقرير لها عن اللاعب ومستقبله، فإن رافينيا سيدخل عامًا حاسمًا في مسيرته، بهدف التتويج بالألقاب مع برشلونة، وأن يكون لاعبًا مؤثرًا في كأس العالم مع البرازيل، حيث أصبح أيضًا عنصرًا أساسيًّا في منتخب يقوده كارلو أنشيلوتي، ومن المؤكد أن هذا الظهور الدولي سيجلب له عروضًا مالية من أعلى المستويات.
وأوضح التقرير: "خلال السنوات الأخيرة، تلقى رافينيا عروضًا متكررة من الدوري السعودي، إلا أن اللاعب البرازيلي لم يتردد في موقفه، وهو ما يكرره الآن أيضًا، إذ يرغب رافينيا في الاستمرار مع برشلونة، على الأقل لموسم إضافي؛ ولذلك لن يستمع إلى أي عروض بعد كأس العالم، مهما كان مصدرها. بل إن رافينيا، الذي يُعد لاعبًا نشطًا داخل غرفة الملابس، ناقش بالفعل داخليًّا بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين مع الإدارة الرياضية، ما يعكس بوضوح مدى التزامه بمستقبل النادي".
وشددت الصحيفة أن "برشلونة كان يترقب وضع رافينيا، إذ إن رحيله كان سيُجبر النادي على التحرك في سوق الانتقالات للتعاقد مع لاعب هجومي آخر، ومن حيث المبدأ، تتمثل خطة النادي في ضم مهاجم صريح والإبقاء على راشفورد كجناح أيسر عبر تفعيل خيار الشراء، ولا شيء أكثر من ذلك. وفي حال كان البرازيلي قد فتح الباب أمام الرحيل، لكان على النادي البحث عن لاعب بمواصفاته في السوق، وهو خيار تم استبعاده".
واختت التقرير: "تُعد أهمية رافينيا داخل الفريق والنادي، في الوقت الحالي، كبيرة للغاية. فهو القائد الواضح داخل الملعب وخارجه، ولاعب لا غنى عنه في منظومة هانزي فليك، كما لم يعد مستبعدًا أن يتجه اللاعب البرازيلي إلى تجديد عقده مرة أخرى في المستقبل القريب".