وكالة فارس عن مصدر عسكري: لا علاقة لإيران باستهداف مصفاة لاناز بكردستان العراق

logo
رياضة

هل يجب إقالة كونسيساو من تدريب الاتحاد السعودي؟

سيرجيو كونسيساوالمصدر: حساب نادي الاتحاد السعودي على إكس

زلزال في جدة، هكذا يمكن وصف المشهد بعد السقوط المدوي لنادي الاتحاد أمام الرياض بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعت بينهما، مساء الجمعة، ضمن منافسات دوري روشن للمحترفين.

لم تكن مجرد خسارة 3 نقاط في سباق الدوري، بل كانت طعنة في كبرياء "العميد" وتاريخه، فأن يخسر الاتحاد أمام فريق لم يتذوق طعم الفوز عليه منذ 25 عاماً، فهذا ليس مجرد سوء حظ، بل هو ناقوس خطر يعلن أن السفينة الاتحادية بقيادة سيرجيو كونسيساو توشك على الغرق في بحر من الأزمات الفنية. 

أخبار ذات علاقة

فريق الهلال السعودي

المركز الرابع.. أسطورة الاتحاد السعودي يصدم الهلال (فيديو)

ببساطة، عندما يقف التاريخ حائلاً بين فريق وبين الفوز عليك لربع قرن، ثم تأتي أنت كمدرب لتمنحه هذا الشرف على طبق من ذهب، فأنت بصدد كارثة تدريبية تستوجب الوقوف طويلاً، وهنا يبرز السؤال الوجودي في أروقة النادي: هل حان وقت المقصلة لرحيل كونسيساو؟

هناك 3 أسباب تجعل من قرار الإقالة شراً لا بد منه:

أولاً: نزيف النقاط أمام الصغار

المشكلة الأكبر التي تواجه كونسيساو هي متلازمة الفرق المتعثرة، الاتحاد مع هذا المدرب يبدو عاجزاً عن فك شفرات الفرق التي تلعب بتكتل دفاعي، والسيناريو يتكرر في كل جولة؛ سيطرة سلبية، أخطاء دفاعية بدائية، ثم انهيار كامل في الشوط الثاني كما حدث أمام الرياض.

تكرار فقدان النقاط أمام فرق تصارع من أجل البقاء هو مؤشر فني خطير يثبت أن المدرب يفتقد للحلول التكتيكية المرنة.

 

أخبار ذات علاقة

فريق الاتحاد السعودي

يحتاج وقفة حازمة.. أكثر لاعب أثار استياء جمهور الاتحاد ضد الرياض

ثانياً: تبخر الحلم الآسيوي

الجماهير الاتحادية لم تعد تحتمل رؤية فريقها في المركز السادس. الصبر الذي تحلى به المدرج الذهبي بدأ ينفد، خاصة وهم يشاهدون حلم المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم القادم يتلاشى جولة بعد جولة. 

بالنسبة للمشجع الاتحادي، الغياب عن دوري أبطال آسيا للنخبة ليس مجرد إخفاق، بل هو كابوس لا يمكن قبوله، وكونسيساو حالياً هو المتهم الأول في هذا التراجع.

 

 

ثالثاً: ضغط الإدارة

تعيش إدارة الاتحاد حالياً تحت ضغط جماهيري وإعلامي غير مسبوق، الاستمرار في دعم كونسيساو قد يُفسر على أنه نوع من العناد الإداري الذي قد يكلف النادي موسماً صفرياً آخر.

السؤال هنا: إلى أي مدى تستطيع الإدارة الصمود أمام صرخات الجماهير في كل مباراة؟ الضغط أصبح يفوق قدرة التحمل، وتغيير المدرب الآن قد يكون قبلة الحياة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

في النهاية، كرة القدم لا تعترف إلا بالنتائج، ونتائج كونسيساو تقول إنه الرجل الذي كسر هيبة الاتحاد أمام الرياض بعد صمود دام 25 عاماً، فهل ينتظر الاتحاديون كارثة تاريخية أخرى أم يضعون حداً لهذا العبث؟

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC