أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تضامنه الكامل مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، عقب تعرضه لواقعة عنصرية جديدة خلال مواجهة فريقه أمام بنفيكا البرتغالي على ملعب الأخير، ضمن ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وسجل فينيسيوس هدف المباراة الوحيد في اللقاء الذي شهد توترًا كبيرًا، قبل أن تتوقف المواجهة لنحو 10 دقائق بعد تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية، إثر شكوى اللاعب من تعرضه لعبارات مسيئة.
وفي بيان رسمي، شدد الاتحاد البرازيلي على رفضه التام لأي شكل من أشكال التمييز، مؤكدًا: «العنصرية جريمة. إنها غير مقبولة. لا يمكن أن توجد في كرة القدم أو في أي مكان آخر».
وأضاف البيان: «فيني، لست وحدك. إن موقفك في تفعيل البروتوكول مثال للشجاعة والكرامة. نحن فخورون بك».
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على مواصلة جهوده في مكافحة جميع أشكال التمييز، مشددًا على وقوفه الدائم إلى جانب اللاعب في مواجهة مثل هذه الانتهاكات.
ويأتي هذا البيان في ظل تصاعد الجدل حول تكرار تعرض فينيسيوس لمواقف عنصرية داخل الملاعب الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.