يرفض فلورنتينو بيريز التفريط في فيكتور مونيوث لاعب أوساسونا إلى برشلونة حتى في حال دفع الفريق الكتالوني لقيمة الشرط الجزائي البالغة 40 مليون يورو لصالح أوساسونا.
المهاجم الشاب، خريج أكاديمية ريال مدريد والمتألق حاليًا في بامبلونا، بات ضمن اهتمامات النادي الكتالوني لتعزيز خط هجومه، غير أن إدارة ريال مدريد لا تنوي تقوية الغريم التقليدي عبر هذه الصفقة.
وبحسب ما أوردته صحيفة Mundo Deportivo، فإن برشلونة يراقب من كثب تطور مستوى فيكتور مونيوث تمهيدًا للتحرك لضمه في موسم 2026-2027. إلا أن الصفقة تبدو معقدة، نظرًا لامتلاك أوساسونا شرطًا جزائيًا بقيمة 40 مليون يورو، إلى جانب احتفاظ ريال مدريد بنسبة 50% من حقوق اللاعب، فضلًا عن بند إعادة شراء يمنح النادي الملكي أفضلية استعادته خلال المواسم الثلاثة المقبلة.
ويستطيع ريال مدريد إعادة مونيوث مقابل 8 ملايين يورو في عام 2026، ترتفع إلى 9 ملايين في 2027، ثم 10 ملايين في 2028، بينما كان أوساسونا قد دفع 5 ملايين يورو للحصول على نصف حقوق المهاجم، وتشير المعطيات إلى أن النادي الملكي سيُفعّل بند إعادة الشراء إذا اقتضت الحاجة، مستفيدًا من أولوية التعاقد مع اللاعب.
مونيوث، الذي استُدعي أخيرًا إلى صفوف المنتخب الإسباني، يعيش موسمًا مميزًا مع أوساسونا، إذ شارك في 31 مباراة، خاض خلالها 2376 دقيقة، سجل 6 أهداف وصنع 5 أخرى.
وشهد اللاعب تطورًا لافتًا في موسمه الأول بعيدًا عن فالديبيباس، بعدما كان قد ظهر مع الفريق الأول لريال مدريد سابقًا، بما في ذلك مشاركته في كلاسيكو 2025 أمام برشلونة في كامب نو تحت قيادة كارلو أنشيلوتي.
ونظرًا إلى شدة المنافسة في ريال مدريد فضّل النادي منحه فرصة اللعب بانتظام مع أوساسونا، وهي خطوة أثبتت نجاحها الكبير، في تجربة قد تتكرر على غرار ما حدث مع نيكو باز، المرشح ليكون أحد تدعيمات فلورنتينو بيريز في المستقبل القريب.