أثار النجم الجزائري يوسف بلايلي، لاعب الترجي التونسي موجة جديدة من التفاعلات عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد رواج أخبار متضاربة حول ظهور مستجدات طارئة بشأن عقوبة الإيقاف التي يقضيها منذ بداية شهر مارس الجاري.
وأصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بداية الشهر الجاري قرارا يقضي بفرض عقوبة الإيقاف على يوسف بلايلي لمدة 12 شهرا بعد اتهامات تتعلق بتزوير وثائق رسمية في ملف نزاعه القانوني مع ناديه السابق، أجاكسيو الفرنسي.
ووقّع الفيفا هذه العقوبة على خلفية اتهامات تتعلق بتدليس توقيع على وثيقة مالية مرتبطة بمبلغ قدره 380 ألف يورو قدمها اللاعب الجزائري للفيفا للرد على شكوى نادي أجاكسيو ولكن ثبت أن التوقيع مزوّر.
وراجت عبر المنصات الاجتماعية والمواقع الإخبارية في تونس والجزائر أن لجنة الدفاع عن يوسف بلايلي تقدمت رسميا باعتراض على العقوبة لدى المحكمة الرياضية الدولية (كاس) من أجل تخفيض العقوبة.
وأضافت المصادر أن بلايلي قد يحظى بفرصة تخفيض العقوبة من 12 شهرا إلى 6 مباريات فقط بعد أن قدم محامو اللاعب مؤيدات جديدة ووثائق تثبت عدم نية التدليس.
وقرر اللاعب الجزائري عبر محامييه التحرك في طور قانوني جديد للطعن في القرار أمام المحكمة الرياضية الدولية (كاس) من أجل العودة إلى اللعب بعد رفع العقوبة والالتحاق بفرصة المشاركة في كأس العالم 2026 مع المنتخب الجزائري.
وذكر متابعون على منصات التواصل أن إمكانية تقليص عقوبة بلايلي إلى 6 مقابلات فقط مع ناديه الترجي واردة بشدة في الجلسة التي ستُعقد في شهر أبريل المقبل للنطق بالحكم النهائي في ملف القضية.
وكشف مصدر قانوني في تونس لـ"إرم نيوز" أنه من السابق لأوانه الحديث عن تخفيض العقوبة لست مباريات بدلا من 12 شهرا، مضيفا أن ملفات التزوير وتدليس الوثائق الرسمية تختلف كليا عن بقية الملفات مثل العنف أو رفع شعارات سياسية أو دينية ترفضها الفيفا.
وأضاف المصدر أنه في حال وجود شبهات تزوير للوثائق فإن عقوبات الفيفا عادة ما تتضمن أحكاما زمنية وليس بعدد المباريات، مشيرا إلى أن تخفيض عقوبة بلايلي وارد بالفعل ولكن بحساب الزمن وعدد الأشهر وليس بحساب المباريات.