يتطلع مانشستر سيتي للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم الحالي مع اشتعال الصراع مع آرسنال المتصدر.
وحقق مانشستر سيتي فوزاً عريضاً على حساب مضيفه تشيلسي بثلاثة أهداف دون رد ليقلص الفارق مع آرسنال إلى 6 نقاط ويتبقى للسيتي مباراة مؤجلة.
رغم الخسارة بفارق ضئيل 1-2 أمام ريال مدريد التي أدت إلى خروجهم من دوري أبطال أوروبا في منتصف مارس، أظهر رجال المدرب الإسباني بيب غوارديولا عزيمتهم المعهودة بتحقيق انتصارين متتاليين في الدوري.
ومع هذا الكمّ الهائل من المباريات، يجب أن يكون كل لاعب في الفريق في أفضل حالاته، لكن الأجواء المحيطة بملعب الاتحاد تُشير إلى احتمال حدوث تغييرات كبيرة في غرفة الملابس قريبًا.
وكشف ستيفان بورسون، المستشار المالي السابق لمانشستر سيتي، مؤخرًا عن رؤى تُشير إلى أن الهولندي تيجاني ريندرز، والمصري عمر مرموش، والبرازيلي سافينيو قد يغادرون النادي هذا الصيف.
وأشار بورسون إلى أن إدارة النادي بحاجة إلى إعادة تنظيم ميزانيتها وتوفير مكان للاعبين الجدد بعد مرحلة إعادة بناء مكلفة لم تُحقق النجاح المرجو مع جميع اللاعبين الجدد.
وقال بورسون: "إذا نظرنا إلى العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، سنجد أن عدد اللاعبين الذين رحلوا وعملية إعادة البناء التي جرت كانت مكلفة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنني لا أعتقد أن جميعها كانت ناجحة".
وأضاف :"عندما تُجري عملية إعادة بناء بهذا الحجم، عليك أن تتوقع أن بعض اللاعبين لن يُحققوا النجاح المرجو ولن يُضيفوا قيمة للفريق، عندها، سيتعين عليك البحث عن طرق لرحيل بعض هؤلاء اللاعبين، وقد ينطبق ذلك على لاعبين مثل ريندرز، مرموش، أو سافينيو ، يُفترض أن يسعى مانشستر سيتي إلى تحقيق التوازن بين التعاقدات الجديدة هذا الصيف والرحيل، لكن سنرى ما سيحدث".
في المقابل، لم يسجل النجم المصري عمر مرموش سوى هدف واحد في 17 مباراة بالدوري، ولم يهز سافينيو الشباك في 18 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز.
هذه النتائج المتواضعة للثنائي الهجومي تدعم ادعاء بورسون بأن مانشستر سيتي سيسعى للاستغناء عن اللاعبين الذين تراجع مستواهم.