قدّم عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي، واحدة من أقل مبارياته منذ انضمامه للفريق، خلال مواجهة ساوثامبتون في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، رغم تأهل السيتي إلى المباراة النهائية بعد الفوز بنتيجة 2-1.
وحوّل مانشستر سيتي تأخره بهدف إلى انتصار ثمين ليحجز بطاقة التأهل إلى النهائي للمرة الرابعة على التوالي، في مباراة شهدت تغييرات واسعة في تشكيل الفريق ودخول عناصر بديلة من أجل إراحة عدد من الأساسيين.
وشهد اللقاء مشاركة عمر مرموش في قيادة الخط الأمامي، لكنه لم ينجح في تقديم الإضافة المنتظرة، ليحصل على تقييم منخفض بلغ 6.3، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 71 عندما كانت النتيجة لا تزال تشير إلى التعادل السلبي.
وعلى مدار مشاركته، جاءت أرقام مرموش متواضعة مقارنة بطبيعة المباراة، حيث لمس الكرة 27 مرة فقط، ولم يراوغ أي لاعب بشكل صحيح، بينما فقد الكرة 6 مرات، ولم يصنع أي فرصة لزملائه أو يقدم تمريرات مفتاحية.
ورغم دقة تمريراته التي بلغت 92% (11 من 12 تمريرة ناجحة)، إلا أن تأثيره الهجومي ظل محدودًا، حيث سدد 5 كرات على المرمى من بينها تسديدة واحدة فقط بين القائمين والعارضة، مع إهدار فرصة محققة للتسجيل.
وفي الصراعات الثنائية، دخل مرموش 11 التحامًا أرضيًا فاز في 3 منها فقط، إضافة إلى التحام هوائي واحد ناجح من أصل 2، ما عكس معاناة واضحة في المواجهات البدنية أمام دفاع ساوثامبتون.
وبشكل عام، خرج المهاجم المصري من اللقاء بأرقام ضعيفة على المستوى الهجومي، في مباراة لم يتمكن فيها من ترك بصمته رغم أهمية المواجهة في طريق التأهل للنهائي.