مراسل "إرم نيوز": القوات الأمنية تطلق النار على المتظاهرين الجنوبيين أمام قصر معاشيق
أثار سيباستيان بوكونيولي، مدرب نادي موناكو الفرنسي، جدلا كبيرًا بشأن مستقبل بول بوغبا، بل وأثيرت تكهنات أن العلاقة وصلت بينه وبين ناديه إلى طريق مسدود.
منذ انضمام بوغبا إلى موناكو الصيف الماضي، كانت الآمال معقودة عليه لقيادة الفريق وتقديم مستويات جيدة، ولم يكن مهمًا أنه غاب عن الملاعب لأكثر من عامين، أو أنه عانى من الإصابات في يوفنتوس قبل إيقافه.
لكن طريق التعافي كان طويلاً، بل طويلاً جداً، وربما أطول من اللازم بالنسبة للاعب خط وسط مانشستر يونايتد السابق، فبعد 8 أشهر من انضمامه، تم اعتبار عودته فاشلة تماماً، نظراً لتكرار الإصابات.
لم تدم فكرة عودته سوى أسبوع تقريباً، بـ3 مشاركات قصيرة في أواخر نوفمبر وأوائل ديسمبر، ثم تعرض بول بوغبا لانتكاسة وإصابات، لدرجة أن موناكو لم يعد يعرف متى سيكون جاهزاً.
في بداية فبراير، أوضح المدير الرياضي تياغو سكورو أنه لا يعرف موعد عودة اللاعب الفرنسي، وبينما تم استبعاده من قائمة اللاعبين المؤهلين للعب في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لا يُتوقع عودة بول بوغبا قريباً.
عندما سُئل سيباستيان بوكونيولي مجددًا عن بول بوغبا في مؤتمر صحفي، بدا وكأنه عاجز عن الإجابة. المدرب البلجيكي لا يعلم متى سيتمكن اللاعب الفرنسي من العودة إلى الملاعب.
وقال بوكونيولي: "بول بوغبا؟ بصراحة تامة، ليس لديّ إجابة واضحة. هذا كل ما في الأمر. أودّ أن أذكر موعدًا محددًا، لكن هذا غير ممكن. هذا كل ما يمكنني قوله".
وأضاف: "على أي حال، نأمل أن يعود في وقت ما".
ويبدو وضع بول بوغبا حرجًا للغاية، ومن الواضح أن نادي موناكو قد استنفد جميع الخيارات المتاحة لإعادته إلى مستواه المعهود.