حقق ريال مدريد فوزًا كاسحًا على موناكو بنتيجة 6-1، ضمن لقاءات الجولة السابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، مساء أمس الثلاثاء، ليصعد "مؤقتًا" إلى المركز الثاني في الترتيب العام خلف آرسنال.
وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي سجل هدفًا وأسهم في ثلاثة أهداف، بعدما صنع هدفين، وتسبب في هدف ثالث سجله مدافع موناكو بالخطأ في مرماه.
وجاء هذا الأداء القوي بعد فترة صعبة مرّ بها اللاعب، تخللها تراجع في المستوى وخلافات مع المدرب السابق تشابي ألونسو، إلى جانب تعرضه لصافرات استهجان من جماهير سانتياغو برنابيو، غير أن فينيسيوس نجح في استعادة جانب كبير من مستواه، مستفيدًا من الثقة التي حظي بها تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا.
وانعكس هذا التحول بوضوح على تفاعل جماهير ريال مدريد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحد المشجعين: "احترموا اسم فيني".
وعلق آخر: "هذا هو فينيسيوس الذي نريد رؤيته، وليس اللاعب العادي الذي شاهدناه سابقًا".
فيما كتب مشجع ثالث: "قدم فيني أداءً ساحرًا أمس".
وأكد أحد المشجعين أن الانسجام بين نجوم الفريق كان مفتاح الفوز، قائلًا: "قوة الصداقة هي التي صنعت الفارق في هذه المباراة. بصراحة، كنت أتمنى رحيل فيني، لكن إذا واصل اللعب بهذا المستوى في كل مباراة، فلا مانع لدي من بقائه".
وبصناعته ثلاثة أهداف في اللقاء، بات فينيسيوس جونيور قريبًا من معادلة رقم الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو كأكثر من صنع أهدافًا لريال مدريد في دوري أبطال أوروبا (31 تمريرة حاسمة)، إذ رفع النجم البرازيلي رصيده إلى 28 تمريرة حتى الآن.