logo
رياضة

سر البقاء.. أكبر 3 إنجازات يطاردها محمد صلاح أمام نيجيريا

محمد صلاحالمصدر: حساب اتحاد الكرة المصري على فيسبوك

في ظل أجواء جنائزية خيمت على معسكر المنتخب المصري عقب ليلة سقوط الكبار أمام السنغال في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025، وضياع حلم النجمة الثامنة الذي طال انتظاره، تتجه الأنظار صوب مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النسور الخضراء نيجيريا، مساء اليوم السبت. 

ورغم أن الجماهير المصرية قد تنظر إلى هذه المواجهة باعتبارها تحصيلا حاصلا أو لقاء الشرف الذي لا يغني ولا يسمن من جوع بعد فقدان الذهب، إلا أن الأمر يختلف كلياً بالنسبة لقائد الفراعنة، محمد صلاح. 

أخبار ذات علاقة

لاعبو منتخب مصر بعد الخسارة أمام السنغال

صدمة قوية لمنتخب مصر قبل مواجهة نيجيريا

نجم ليفربول، الذي حاصرته شائعات الاعتزال الدولي والهروب من المعسكر، يدخل هذه المباراة وفي عينيه نظرة تحدٍ تختلف عن بقية زملائه؛ فالمباراة بالنسبة له ليست مجرد نزهة وداعية لنسخة كان 2025، بل هي بوابة عبور نحو التاريخ، ومحاولة أخيرة لإنقاذ كبريائه الكروي عبر تحقيق ثلاثة إنجازات شخصية قد تكون مسكنات لآلام الخسارة الجماعية.

 

 

1. صراع التلميذ والأستاذ.. كسر رقم العميد

المفارقة القدرية العجيبة تضع محمد صلاح في مواجهة مباشرة مع تاريخ مدربه الحالي، حسام حسن. 

فصلاح، الذي يملك في رصيده التهديفي التاريخي بالبطولة أرقاماً مميزة، يحتاج إلى هز شباك نيجيريا بهدف واحد فقط ليفض الشراكة مع "العميد". 

هذا الهدف لن يكون مجرد رقم يُضاف، بل سيكون إعلاناً رسمياً بتخطي صلاح لرقم حسام حسن، و أحد أكثر من سجلوا لمصر في تاريخ أمم أفريقيا. 

مشهد درامي بامتياز، أن يكسر القائد رقم مدربه، بينما يقف الأخير على الخطوط موجهاً، في لحظة قد تمزج بين فخر المدرب بنجمه، وحسرة الهداف التاريخي السابق على تحطم رقمه الصامد لسنوات. 

أخبار ذات علاقة

ياسر إبراهيم في مباراة مصر والسنغال

حكم مغربي يدير مباراة مصر ونيجيريا الحاسمة

2. مطاردة شبح الشاذلي.. العرش التاريخي

الطموح لا يتوقف عند تجاوز المدرب، بل يمتد لمعانقة أسطورة الترسانة الراحل، حسن الشاذلي، الهدف الذي يسعى له صلاح سيجعله يعادل الرقم القياسي المسجل باسم الشاذلي برصيد (12 هدفاً)، ليتقاسم معه لقب الهداف التاريخي للفراعنة في بطولات أمم أفريقيا عبر كل العصور.

الوصول لهذا الرقم يعني تخليد اسم صلاح في خانة لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها بسهولة، محولاً مباراة البرونزية من لقاء منسي إلى حدث تاريخي يُكتب في السجلات بحروف من ذهب، بصرف النظر عن لون الميدالية.

 

أخبار ذات علاقة

عمر مرموش في مباراة مصر والسنغال

رغم الخروج المؤلم.. أكبر 3 مكاسب حققها منتخب مصر في كأس إفريقيا

3. فك لعنة النحس والهروب من الصفر

لعل الدافع النفسي الأهم لصلاح هو محاولة التصالح مع هذا القميص الذي يبدو وكأنه يعانده، فبين خسارة نهائي 2017، ودموع نهائي 2021، وصدمة نصف نهائي 2025، يبدو صلاح وكأنه يطارد سراباً مع المنتخب. 

الفوز بالميدالية البرونزية، رغم أنها ليست الطموح، يمثل قبلة حياة ومحاولة لكسر حاجز النحس الذي يلازمه. 

صلاح يريد أن يغادر المغرب وفي يده شيء ما بدلاً من العودة بخفي حنين كما حدث في المرات السابقة. 

 

 

إنها معركة نفسية لإثبات أن هذا الجيل قادر على الصعود للمنصة، حتى لو كان ذلك على الدرجة الثالثة، ولإسكات الأصوات التي تتهمه دائماً بالفشل الدولي مقارنة بمجده الأوروبي.

في النهاية، قد تكون مباراة نيجيريا حزينة للملايين، لكنها بالنسبة لمحمد صلاح هي طوق النجاة الأخير لترك بصمة لا تُمحى، وإثبات أن الملك المصري لا يسقط أبداً، حتى وإن تعثر جواده.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC