رغم أن منتخب المغرب قدم أداءً متوازنًا في نهائي كأس الأمم الإفريقية وكاد أن يحقق اللقب في اللحظات الأخيرة لولا إهدار إبراهيم دياز لركلة الجزاء، إلا أن هناك بعض اللاعبين الذين كانوا خارج اللقاء بشكل كامل.
وفشل منتخب المغرب في التتويج باللقب الإفريقي الثاني في تاريخه بعد خسارته أمام منتخب السنغال بهدف نظيف في الوقت الإضافي الأول.
وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بعد أن أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء حصل عليها بنفسه في اللحظات الأخيرة من المباراة.
ورغم تألق ياسين بونو وبعض نجوم المنتخب المغربي في النهائي، كان هناك خمسة لاعبين بارزون خارج مستوى الأداء المتوقع خلال اللقاء.
إبراهيم دياز
هداف كأس أمم إفريقيا 2025 برصيد 5 أهداف، لم يقدم المستوى المأمول منه، فبعيدًا عن إهداره ركلة الجزاء في الثواني الأخيرة، لم يسدد سوى تسديدة واحدة بين الثلاث خشبات.
لم ينجح لاعب ريال مدريد في مراوغة أي لاعب من منتخب السنغال رغم محاولته المرور مرتين، ووصلت دقة تمريراته إلى 85% فيما خسر الكرة 7 مرات.
أيوب الكعبي
أهدر مهاجم منتخب المغرب فرصة هدف لا تضيع في الشوط الثاني بعدما سدد خارج المرمى.
الغريب أن أيوب الكعبي لم يسدد مطلقًا بين الثلاث خشبات طوال وجوده داخل أرض الملعب، ولم يمرر سوى 3 تمريرات صحيحة فقط، بجانب خسارته لكل الالتحامات الهوائية.
نائل العيناوي
رغم قتاله حتى النهاية واستمراره داخل أرض الملعب رغم الإصابة الصعبة، كان نائل العيناوي سببًا مباشرًا في الهدف الذي سجله منتخب السنغال.
وأخطأ العيناوي في لعبة الهدف بعدما خسر الكرة في منتصف الملعب، لترتد إلى هدف المباراة الوحيد الذي منح اللقب للمنتخب السنغالي.
عبد الصمد الزلزولي
لم يقدم أي لمحة هجومية رغم محاولاته إرسال 8 كرات عرضية، جاءت 7 منها بشكل خاطئ.
سدد 3 تسديدات منها تسديدة واحدة فقط بين الثلاث خشبات، وكل تمريراته الطويلة كانت مقطوعة، فيما بلغت دقة مراوغاته 50%.
إسماعيل صابيري
لم يكن حاله أفضل من باقي خط هجوم المغرب في مواجهة السنغال.
لم يسدد أي تسديدة بين الثلاث خشبات، ولم تُنجح أي من كراته العرضية، ولم ينجح في أي مراوغة صحيحة، فيما خسر الكرة 8 مرات.