مسؤول أمني إسرائيلي: إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر أمام حركة الفلسطينيين في الاتجاهين
في قلب الرياض وعلى بساط ملعب "المملكة آرينا" لا تبدو مواجهة الهلال والأهلي مجرد مباراة دورية عادية بثلاث نقاط بل هي صدام عنيف بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
نحن أمام مفترق طرق سيحدد ملامح بطل الدوري السعودي لموسم 2025-2026 حيث سيدفع المهزوم في هذه الليلة ثمنا باهظا قد يمتد أثره لنهاية الموسم وسط أجواء مشحونة بالترقب وكوابيس ليلة السقوط.
أولا: زلزال الصدارة وضياع العرش الهلالي
الكارثة الأولى تلوح في أفق الزعيم الهلالي فخسارة هذه المباراة لا تعني فقط ضياع 3 نقاط بل تعني رسميا التنازل عن العرش.
الهلال الذي تربع على القمة برصيد 46 نقطة يجد نفسه الآن تحت حصار خانق من النصر والأهلي اللذين يبتعدان عنه بفارق 3 نقاط فقط والهزيمة ستجعل الهلال لقمة سائغة لملاحقه النصر الذي ينتظر أي هفوة للانقضاض على المركز الأول.
ثانيا: مقصلة الإقالة ونهاية مشوار إنزاغي
وبالتزامن مع هذا الزلزال النقطي يقف الإيطالي سيموني إنزاغي تحت مقصلة الإقالة فبعد تعادلين مخيبين أمام الرياض والقادسية تحولت الهمسات إلى صرخات غضب تطالب بتغيير فني وخسارة الكلاسيكو ستعني فشله في تحقيق الفوز لثلاث مباريات متتالية وهو أمر لن تتردد معه الإدارة الهلالية في التفكير ببديل ينقذ الموسم قبل فوات الأوان خاصة مع تزايد الانتقادات لتوظيفه بعض النجوم مثل داروين نونيز.
ثالثا: انهيار المعنويات وتوقف القطار الألماني
على الجانب الآخر، يخشى الألماني ماتياس يايسله من تبخر حلمه الجميل حيث يدخل اللقاء بنشوة ثمانية انتصارات متتالية.
الكارثة هنا تكمن في الانهيار النفسي المتوقع للاعبي الأهلي في حال سقوطهم أمام المنافس المباشر وفي ملعب "المملكة آرينا" تحديدا.
توقف قطار الانتصارات في هذه اللحظة الفارقة سيصيب الفريق بإحباط شديد وقد يعيده إلى نقطة الصفر ويفقده الثقة التي اكتسبها طوال الأسابيع الماضية؛ ما يحول طموح اللقب إلى مجرد صراع على مراكز الوصافة.
رابعا: انفجار البركان الجماهيري وفقدان الثقة
لا تتوقف التوابع عند حدود المستطيل الأخضر بل تمتد لتشعل بركان الغضب في المدرجات. جمهور الهلال الذي لا يقبل بغير المنصات لن يغفر للاعبيه ولا لمدربه التفريط في القمة أمام جماهيرهم وفي ملعبهم؛ ما سيخلق حالة من الانقسام الحاد والضغط الرهيب على الإدارة.
وفي المقابل فإن جمهور الأهلي الذي بدأ يؤمن أن فريقه هو البطل القادم سيجد في الهزيمة صدمة كهربائية تطفئ شعلة الحماسة التي أوقدها يايسله في قلعة "الراقي" وتفتح الباب أمام موجة من التشكيك في قدرة الفريق على حسم المواعيد الكبرى.
ختاما، هي مباراة حياة أو موت كروي فإما أن يؤكد الهلال سطوته ويداوي جراحه على حساب الأهلي أو أن يعلن يايسله ورجاله عن انقلاب كروي يغير خارطة القوة في دوري روشن ويترك المهزوم يواجه مصيرا كارثيا لا يحمد عقباه.