logo
رياضة

الفريق دخل نفقا مظلما.. رقم كارثي لآرني سلوت مع ليفربول

آرني سلوتالمصدر: غيتي إيمجز

تُعد فترة الإنجليزي روي هودجسون مع ليفربول واحدة من أسوأ المراحل في تاريخ النادي الحديث، إلى درجة أن غالبية جماهير "الريدز" تفضّل محوها من الذاكرة تماما.

المثير للقلق أن أرقام الهولندي آرني سلوت، المدير الفني الحالي للريدز، في الفترة الأخيرة تُظهر أن ليفربول الحالي يقدم نتائج أسوأ من تلك الحقبة التي اعتُبرت كارثية، وتحديدًا عند مقارنة آخر 17 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز. 

أخبار ذات علاقة

تشابي ألونسو

ليس ليفربول فقط.. ترشيح تشابي ألونسو لقيادة نادٍ إنجليزي جديد

 

أخبار ذات علاقة

آرني سلوت

وسط غضب جماهيري وتوافر ألونسو.. ليفربول يحسم مصير سلوت

آخر 17 مباراة في الدوري: سلوت مقابل هودجسون

منذ تحقيق ليفربول خمسة انتصارات متتالية في بداية الموسم، جاء سجل الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز كالتالي:

لعب: 17 مباراة

فاز: 5

تعادل: 6

خسر: 6

نسبة الفوز: 29.4%

في المقابل، كان سجل روي هودجسون في آخر 17 مباراة له مع ليفربول في الدوري:

لعب: 17 مباراة

فاز: 6

تعادل: 3

خسر: 8

نسبة الفوز: 35.3%

 

أخبار ذات علاقة

محمد صلاح

أكبر 4 أزمات تواجه محمد صلاح بعد العودة إلى ليفربول

وبحسب بيانات الخبير الإحصائي مايكل ريد من منصة "أوبتا"، فإن متوسط نقاط سلوت في آخر 17 مباراة بالدوري بلغ 1.24 نقطة في المباراة الواحدة، وهو أقل من متوسط روي هودجسون الإجمالي مع ليفربول، الذي وصل إلى 1.25 نقطة في المباراة.

سياق لا يمكن تجاهله

رغم سوداوية الأرقام، فإن هناك سياقا مهما يجب وضعه في الاعتبار، ليفربول بقيادة سلوت يحتل حاليا المركز الرابع في جدول الدوري، وكان تُوّج باللقب في الموسم الماضي، بينما أُقيل هودجسون بعد 31 مباراة فقط، وكان الفريق وقتها في المركز الثاني عشر.

لكن في المقابل، تبدو المقارنة أكثر إزعاجا عند النظر إلى الفوارق بين القائمتين، تشكيلة ليفربول الحالية تُعد أقوى كثيرا من تشكيلة موسم 2010-2011، كما أنها حظيت بدعم مالي ضخم؛ إذ أنفق النادي ما يقارب 446.2 مليون جنيه إسترليني على الصفقات خلال السنوات الأخيرة.

هذا الرقم يتناقض بشدة مع واقع عهد هودجسون، حين لم يتجاوز الإنفاق الأولي آنذاك 25.5 مليون جنيه إسترليني، في موسم شهد التعاقد مع أسماء مثل بول كونشيسكي، وكريستيان بولسن، وجو كول.

وبينما ينجح ليفربول حاليا في البقاء ضمن المربع الذهبي، فإن هذه الأرقام تفتح باب القلق واسعا حول المسار الفني للفريق، وتطرح تساؤلات حقيقية: هل يمر "الريدز" بمرحلة عابرة من التذبذب، أم أن الفريق دخل بالفعل نفقا مظلما يحتاج إلى قرارات حاسمة قبل فوات الأوان؟

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC