وكالة تسنيم: هجمات أمريكية إسرائيلية استهدفت صباح اليوم رصيفين بحريين في بوشهر جنوبي إيران
يعيش البرازيلي نيمار داسيلفا، نجم فريق سانتوس، حياة مترفة، حتى بمعايير لاعبي كرة القدم المحترفين الذين يتجاوزون حدود اللعبة.
وقد حظي نيمار بثروة طائلة بعد مسيرة كروية قادته من البرازيل إلى برشلونة وباريس سان جيرمان والهلال السعودي.
لكن الآن، وبعد عودة النجم البرازيلي البالغ من العمر 34 عامًا إلى موطنه في سانتوس، يمكنه الاستقرار مجددًا ومنح عائلته قدرًا أكبر من الرفاهية أكثر من أي وقت مضى.
ومع امتلاكه الملايين، كأحد أكثر لاعبي جيله شعبية، سيظل نيمار محط الأنظار دائمًا.
ويُعد أحدث مقاطع الفيديو التي نشرها عبر "يوتيوب"، وهو الأول له منذ أكثر من عام، دليلًا واضحًا على ذلك.
ففي توثيق يمتد لـ48 ساعة فقط من حياته المترفة، يكشف نيمار كواليس ما يحدث قبل يوم المباراة، ويوم المباراة نفسه، ثم مرحلة التعافي بعدها.
تم تصوير الفيديو الأسبوع الماضي، بينما كان ناديه الأم سانتوس يستعد لمواجهة كورينثيانز، حيث استعرض نيمار منزله الفاخر أمام أكثر من 6 ملايين مشترك.

ويتضمن المقطع، الذي تبلغ مدته 20 دقيقة، جولة داخل قصره، ومشاهد من التدريبات، ووصولًا غير مُفلتر إلى تفاصيل حياته اليومية المترفة، وقد تجاوز بالفعل 5 ملايين مشاهدة.
ويبدأ الفيديو بجولة ترحيبية في غرفة معيشته الواسعة، التي تضم نوافذ عملاقة تطل على البحر، فيما يمتد تصميم المنزل المفتوح إلى مرآب ضخم يضم مجموعة من سياراته الفارهة.

وتظهر سيارة بورشه سوداء ضمن هذه المجموعة، كما يضم المكان منطقة استرخاء تحتوي على عدة أرائك وطاولة بلياردو.
وفي إحدى الغرف ذات الأسقف المرتفعة والنوافذ المماثلة، يحتفظ بقمصان معلقة لمنافسين وزملاء من مختلف مراحل مسيرته.
وتظهر قمصان كلٍ من الظاهرة رونالدو البرازيلي، والأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، إلى جانب قميص خاص لبيليه مع سانتوس يحمل رسالة مكتوبة عليه.

كما يُعرض قميص لمنتخب الأرجنتين الخاص بليونيل ميسي، وكذلك قميص لكيليان مبابي بعد انضمامه إلى باريس سان جيرمان.
ويمر نيمار عبر بار مفتوح يضم ثلاجات ومنضدة وسطية ومزيدًا من المقاعد الفاخرة.
وفي غرفة الألعاب التي يطلق عليها "السلام"، يجلس ويتصفح صور عائلته قبل أن يتحدث إلى الكاميرا عن التغير الذي طرأ عليه كأب.
وفي غرفته التقنية المجهزة بأحدث الوسائل، يمتلك ثلاث شاشات ضخمة، وجهاز كمبيوتر هائلا، وكرسي ألعاب عملاقا.

ومع ارتدائه عدة سماعات رأس، وإضاءة محيطية متغيرة الألوان، ومكتب أسود واسع، إلى جانب أحذية استشفاء للحفاظ على لياقته أثناء اللعب، لا يزال نيمار يستمتع بقضاء الوقت عبر الإنترنت مع أصدقائه.
وخلال خروجه مرورًا بسياراته إلى الممر الخارجي، يتجول نيمار بجوار مسبح فاخر على الشرفة المطلة على المدينة.
وتحيط بالمسبح كراسي مخصصة للتشمس، قبل أن يتجه لتناول الغداء.
وتقوم ابنته الصغيرة بإطعامه، بينما يرقص معها أمام قبو نبيذ يضم أكثر من 100 زجاجة.
ومن بين مقتنياته الأخرى، تمثال نصفي لشخصية "باتمان" موضوع بجوار أحد أجهزة التلفاز العديدة لديه.
وبالانتقال إلى تدريبات سانتوس، يظهر وهو يؤدي تمارين تنشيطية في صالة الألعاب الرياضية، ثم بعض التدريبات الخفيفة استعدادًا لمواجهة كورينثيانز، حيث يُلتقط له مشهد وهو يسجل ركلة جزاء.
وقبل ساعات من انطلاق المباراة، يتوجه لحجز موعد لقص شعره في يوم المباراة.
وبالانتقال إلى ترتيبات السفر، يرتدي نيمار قميص النادي الأبيض وقبعة ونظارات شمسية، بينما يتجول بسروال قصير وجوارب طويلة.
وتُظهر لقطات من الحافلة أجواءً صاخبة، حيث يستقبل جماهير سانتوس فريقهم قبل أن يتجه نيمار إلى غرفة الملابس.
ويضم مكانه صورًا له وهو يحتفل، إلى جانب صور صغيرة لعائلته وقطعة ملابس تحمل صورة المسيح.
ويوقّع على زوج من الأحذية قبل ارتدائهما والتقاط صورة أمام جدارية للأسطورة بيليه.
ويجري الجناح نيمار، قائد الفريق، بعض الإحماءات الأخيرة في غرفة الملابس قبل أن يلقي كلمة على زملائه، ويعانق ابنته، ويؤدي صلاة.
وتنتهي المباراة بتعادل الفريق 1-1 أمام كورينثيانز بقيادة ممفيس ديباي.
وتُظهر مقاطع لعائلته خلال المباراة لحظات احتضانه قبل البداية، وكذلك متابعتهم بقلق مجريات اللقاء.
وسجل ديباي هدف التقدم لكورينثيانز قبل أن يعادل غابرييل "غابيغول" باربوسا النتيجة.
وعبّر نيمار عن خيبة أمله عقب اللقاء، معترفًا بأنه يشعر "بشكل سيئ للغاية" بعد هذه النتيجة.
وبعد صراع مع الهبوط طوال الموسم الماضي، بدأ سانتوس مجددًا بصورة بطيئة، حيث يحتل المركز السادس عشر من أصل 20 فريقًا بعد سبع مباريات.
ويتم إدخال النجم البالغ من العمر 34 عامًا بعد ذلك إلى غرفة تعافٍ تبدو كآلة من أفلام الخيال العلمي، وكأنها تمنحه قوى خارقة.
وبحلول صباح الاثنين، يكون قد عاد إلى منزله ويتلقى جلسة تدليك داخل غرفة مخصصة تُشبه المستشفى داخل البيت.
وبارتدائه شبشبًا، يتجه لاحقًا إلى التدريبات على متن سيارة مرسيدس كبيرة.
وفي مقطع مُسجل داخل غرفة العلاج الطبيعي مع زملائه، يتابع نيمار إعلان كارلو أنشيلوتي قائمة منتخب البرازيل دون أن يُذكر اسمه، وهو أمر لم يكن مفاجئًا.
ويمازح نيمار قائلًا: "مرحبًا أنشيلوتي، ماذا عني؟".
ويعترف نيمار "الحزين" بأنه يشعر بالإحباط، لكنه يؤكد أيضًا استعداده لإضافة المزيد إلى رصيده الدولي البالغ 128 مباراة و79 هدفًا إذا لزم الأمر.
وبهدف العودة إلى دائرة الاختيار، يتجه نيمار، الذي لم يشارك كثيرًا في السعودية بسبب الإصابة بعد رحيله عن باريس سان جيرمان في 2023، إلى طائرة مروحية خاصة.
ثم يتوجه لمتابعة مباريات "دوري الملوك"، وهي بطولة داخلية مصغرة، بعد وصوله على متن مروحية بيضاء.
وخلال الفعالية، ينزل نيمار إلى أرض الملعب ليسدد ركلة جزاء ويسجلها، قبل أن يعود إلى منزله في سيارة فاخرة ذات مقاعد جلدية بلون كريمي.
وعند عودته إلى المنزل مجددًا، يعود إلى الراحة وغرفة الألعاب.
ورغم أن المباراة وقائمة منتخب البرازيل لم تسيرا كما أراد، فإن لدى نيمار الكثير مما يبقيه مشغولًا ومستمتعًا.