لم تكن صفقة انتقال النجم الفرنسي كريم بنزيما إلى نادي الهلال السعودي مجرد إضافة فنية لصفوف "الزعيم"، بل شكلت نقطة تحول أحدثت زلزالاً في قائمة الفريق.
وكان الهلال قد حصل على توقيع مع مهاجم الاتحاد السابق، كريم بنزيما، بعقد يمتد لعام ونصف، بعد مفاوضات مثيرة انتهت بإقناع النجم الفرنسي بمشروع النادي العاصمي.
وجاء تحرك الهلال لاستغلال تعثر مفاوضات بنزيما مع ناديه السابق، ليصبح النجم الفرنسي القطعة الأهم في تشكيلة الفريق بقيادة الإيطالي سيموني إنزاغي,
وسيكون بنزيما عنصرًا أساسيًا في التشكيلة التي تستعد لخوض غمار المنافسات الدوري ودوري أبطال آسيا للنخبة مع الهلال.
ولم تتوقف طموحات الهلال عند بنزيما، بل شهدت سوق الانتقالات الشتوية حراكاً كبيراً لتعزيز الخطوط كافة؛ حيث تعاقد النادي مع المدافع الإسباني بابلو ماري، والمهاجم الفرنسي محمد قادر ميتي، ليكون شريكاً لبنزيما في الهجوم.
كما عزز الفريق صفوفه بالعناصر المحلية عبر استقطاب سلطان مندش، مراد هوساوي، والحارس ريان الدوسري.
يُعد المهاجم عبد الله رديف الضحية الأولى والوحيدة التي رحلت بالفعل.
ومع تكدس النجوم في خط المقدمة، وجد رديف نفسه خارج حسابات المدرب سيموني إنزاغي، ليتم حسم انتقاله إلى نادي الفيحاء حتى نهاية الموسم، بحثاً عن فرصة للمشاركة بصفة أساسية.
الاسم الثاني في القائمة هو البرازيلي ماركوس ليوناردو؛ حيث بدأت إدارة الهلال تحركات جادة لتسويق عقد ليوناردو والبحث عن عروض احترافية له، حيث لم يعد هناك مكان للاعب ضمن الأجانب المعتمدين في القائمة الأساسية.
أما الضحية الثالثة، فهو الأوروغوياني داروين نونيز، الذي بات مستقبله مع الفريق على المحك.
وتشير المصادر إلى أن نونيز سيكون "بديلاً" بسبب تراجع مستواه، حيث سيعتمد الجهاز الفني بشكل رئيسي على الثنائي بنزيما ومحمد قادر ميتي.