أشاد مايكل كاريك، المدير الفني المؤقت لمانشستر يونايتد، بالمهاجم السلوفيني بنجامين سيسكو، بعد متابعته عن قرب في التدريبات منذ توليه المسؤولية في ملعب "أولد ترافورد".
وانضم سيسكو إلى مانشستر يونايتد قادمًا من لايبزيغ خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية مقابل 74 مليون جنيه إسترليني، إلا أن بدايته في إنجلترا اتسمت بالتذبذب، بعدما سجل خمسة أهداف فقط في 19 مباراة بمختلف المسابقات.
ورغم أن المهاجم البالغ من العمر 22 عامًا ترك بصمة واضحة تحت قيادة المدرب المؤقت السابق دارين فليتشر، بتسجيله ثلاثة أهداف في مباراتين، فإنه لم يشارك في أول مباراة لكاريك، والتي جاءت أمام مانشستر سيتي.
في تلك المواجهة، قاد برايان مبويمو خط الهجوم بعد عودته من كأس الأمم الإفريقية، ونجح في افتتاح التسجيل بتسديدة حاسمة من هجمة مرتدة. ورغم غياب سيسكو عن اللقاء، أكد كاريك أن اللاعب ترك انطباعًا قويًّا خلف الكواليس.
وقال كاريك في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة آرسنال، متصدر الدوري: "إنه في حالة جيدة، وقد تدرب بشكل ممتاز".
وأضاف: "بالطبع نعمل معه على تطويره قدر الإمكان، وقد أُعجبت كثيرًا بطريقة تدريبه، ولمساته الأخيرة، وأسلوبه في التعامل مع التفاصيل. أرى أن ما يقدمه هو امتداد لتقدم واضح، ويمكن البناء على ما حققه خلال الشهر الماضي ليكون خطوة أولى نحو الاستقرار والنجاح على المدى الطويل مع الفريق".
وأشار كاريك إلى أن عودة أماد ديالو وبرايان مبويمو من كأس الأمم الإفريقية منحت الفريق دفعة هجومية مهمة، مؤكدًا أن تنوع الخيارات الهجومية سيكون عاملًا حاسمًا في المرحلة المقبلة.
وقال في هذا الصدد: "الأمر يتعلق بالتنوع في نقاط القوة، مبويمو حصل على حرية حركة كبيرة أمام مانشستر سيتي، من خلال شراكته مع برونو فرنانديز، وهو ما سمح له بالتحرك بحرية واستغلال المساحات".

وتابع: "سيسكو يجيد اللعب خلف المدافعين، وقد رأينا خلال الأسابيع الأخيرة أنه في حالة جيدة. كما أن جوش زيركزي قادر على أداء أدوار مختلفة، من المراوغات والمهارات الفردية إلى اللعب كصانع ألعاب. إنها أساليب متنوعة، ومن الرائع امتلاك هذه المرونة. كذلك دخول ماتيوس كونه من العمق أحدث فارقًا واضحًا لنا".
وتعكس تصريحات كاريك نهجًا إيجابيًّا في إدارة الخيارات الهجومية لمانشستر يونايتد، مع التركيز على المرونة والتنوع التكتيكي، وقد يمنح التطور المستمر لسيسكو، إلى جانب عودة العناصر المؤثرة، الفريق أفضلية إضافية في سعيه لإسقاط آرسنال.