البيت الأبيض لـ"أكسيوس": ترامب ينظر بمقترح باكستان تمديد المهلة لإيران لأسبوعين
أبلغت شركة أنثروبيك مشتركيها بأنها ستفرض رسوماً مقابل الاستخدام المكثف لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها من نوع كلود لتشغيل وكلاء تابعين لجهات خارجية مثل أوبن كلو.
وفي الوقت نفسه، أعلنت الشركة عن ميزات جديدة داخل كلود تدمج بعضاً من العوامل التي جعلت برنامج أوبن كلو شائعاً جداً في البرنامج نفسه، فعلى سبيل المثال، يستطيع كلود استخدام جهاز المستخدم، حتى لو لم يكن يستخدمه.
ويأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه التوتر بين شركتي OpenAI وAnthropic، على خلفية الجدل المرتبط بالعقود المبرمة مع وزارة الحرب الأمريكية، إضافة إلى التباين بين رغبة المستخدمين في تشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين باستمرار، ومختبرات الذكاء الاصطناعي التي تسعى إلى ضبط التكاليف من خلال إدارة المهام التي تُستخدم فيها نماذجها.
كلود هو روبوت محادثة صمم أساساً ليتلقى الأوامر من البشر، وليس ليستخدمه ملايين من وكلاء الذكاء الاصطناعي في سير العمل.
كما تتطلب أدوات الوكلاء هذه، مثل مانس وأوبن كلو، طاقة أكبر بكثير للتشغيل وتستهلك الرموز بشكل أسرع من المحادثة البشرية العادية.
وقد اتخذت أنثروبيك خطوات لمعالجة الطلب المتزايد من مستخدمي الوكلاء، مثل تحديد مدة الجلسة بخمس ساعات خلال فترات الذروة.
وكتبت شركة أنثروبيك في رسالتها إلى العملاء: "لقد كنا نعمل على إدارة الطلب على نطاق واسع، لكن هذه الأدوات تضع ضغطاً هائلاً على أنظمتنا".
من جانبها، استثمرت OpenAI بشكل كامل في أدوات الذكاء الاصطناعي، ففي مطلع هذا العام، وظّفت الشركة بيتر شتاينبرغر، مبتكر OpenClaw، بهدف إتاحة الذكاء الاصطناعي لجمهور واسع.
ومن المرجح أن يتفاقم التوتر بين مستخدمي برامج الذكاء الاصطناعي بكثافة وشركات الذكاء الاصطناعي.
وتتميز هذه البرامج بقدرات فائقة، إذ يمكنها العمل لساعات، وتنفيذ إجراءات عبر تطبيقات مثل Gmail وSlack وiMessage، والعمل بشكل مستقل لفترات أطول وبسرعة تفوق قدرة الإنسان.
وبسبب هذه القدرة؛ تُعدّ أكثر تكلفة بكثير وتتطلب طاقة أكبر بكثير لتشغيلها مقارنةً بالإنسان الذي يُشغّل برنامجًا آليًّا.
ومن المرجح أن تُحمّل شركات الذكاء الاصطناعي المستخدمين تكاليف الحوسبة هذه بشكل متزايد من خلال رفع الأسعار أو اتخاذ خطوات مماثلة لتلك التي اتخذتها شركة Anthropic.