أعلنت شركة أبل عن توسيع توافر ميزة إشعارات ارتفاع ضغط الدم Hypertension Notifications على ساعات أبل لتشمل مستخدمين جدداً في عدد من الدول الإضافية، مما يعكس التزام الشركة المتواصل بتقديم أدوات ذكية تساعد المستخدمين على مراقبة صحتهم اليومية.
ويمكن، الآن، للمستخدمين في مزيد من البلدان تفعيل هذه الميزة المبتكرة على ساعاتهم الذكية، بعد أن كانت الميزة تُطبَّق، سابقًا، في عدد من الأسواق الأخرى المحدودة حول العالم.
وبدأت أبل في تقديم هذه الميزة ضمن تحديث watchOS 26، وتوسعت تدريجيًا إلى أكثر من 170 دولة وإقليم حتى الآن، بعد تلقي الموافقات التنظيمية المطلوبة في مختلف المناطق.
تستخدم ميزة إشعارات ارتفاع ضغط الدم في ساعات أبل بيانات المستشعر البصري لضربات القلب لتحليل كيفية استجابة الأوعية الدموية لضربات القلب على مدار فترة زمنية تصل إلى 30 يومًا.
وإذا كشفت عن نمط يشير إلى علامات محتملة لارتفاع ضغط الدم المزمن، فإن الساعة ترسل للمستخدم إشعارًا بذلك.
مع العلم أن الساعة لا تقوم بقياس ضغط الدم فعليًا كما يفعل جهاز قياس الضغط الطبي، لكنها تراقب أنماط البيانات الحيوية في الخلفية دون تدخل المستخدم، مما يجعلها أداة تنبيه مبكر يمكن أن تشجع على زيارة الطبيب أو بدء مراقبة ضغط الدم المنتظمة.
ووفقًا لمنشور أبل، فإن ارتفاع ضغط الدم يعد أحد أهم عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وأمراض الكلى، ويؤثر على ما يقدر بنحو 1.4 مليار شخص بالغ حول العالم.
وغالبًا ما يكون هذا المرض غير مكتشف لدى الكثيرين بسبب عدم وجود أعراض واضحة، ما يجعل التنبيهات المبكرة مفيدة جدًا.
للاستفادة من ميزة إشعارات ارتفاع ضغط الدم، يجب أن يكون المستخدم عمره 22 سنة أو أكثر، وألا يكون قد تم تشخيص إصابته بارتفاع ضغط الدم من قبل. ومن الضروري أن يستخدم ساعة أبل Series 9 أو أحدث، أو Watch Ultra 2 أو أحدث، مع آخر إصدار من watchOS، ومتصلة بهاتف آيفون 11 أو أحدث يعمل بآخر نسخة من نظام iOS.
ويمكن تفعيل الميزة عبر تطبيق الصحة Health على آيفون من خلال قائمة التحقق الصحية Health Checklist، ثم اختيار إشعارات ارتفاع ضغط الدم واتباع التعليمات. وتحذّر أبل من أن هذه الميزة ليست أداة تشخيص طبي، ولا تهدف إلى استبدال الفحوصات الطبية المهنية.
لذلك، عند تلقي إشعار، ينبغي للمستخدم مناقشة النتائج مع مختص صحي، واستخدام جهاز قياس ضغط دم خارجي معتمد لتسجيل قراءات دقيقة على مدار أيام.
يُظهر هذا التوسع في الوظائف الصحية كيف تتجه التكنولوجيا الاستهلاكية لتقديم أدوات صحة وقائية يمكن أن تساعد المستخدمين في رؤية أنماط حياتهم الصحية بشكل أوضح. ومع انتشار الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، فإن مثل هذه التقنيات قد تشكل فرقًا كبيرًا في وعي المستخدمين وإدارة صحتهم اليومية.