إعلام عبري: دوي انفجارات متتالية وضخمة وسط إسرائيل
يعتقد خبراء التقنية أن عودة بعض الميزات القديمة إلى الهواتف الذكية قد تمنح المستخدمين تجربة أكثر تنوعًا ومرونة، خاصة في ظل تشابه معظم الأجهزة الحديثة من حيث التصميم والوظائف.
وأشار الخبراء إلى أن تطور الهواتف في السنوات الأخيرة، مع اعتماد الشركات على شاشات كبيرة بلا حواف وكاميرات متعددة وتقنيات متقدمة، أدى إلى اختفاء عدد من الخصائص المفيدة في هواتف أندرويد السابقة، رغم قيمتها الكبيرة للمستخدمين.
وأكد الخبراء أن بعض هذه الميزات، التي كانت تُعتبر إضافات جانبية في الماضي، يمكن أن تعيد للهواتف الحديثة مرونة وسهولة استخدام يفتقدها كثير من المستخدمين اليوم، ما قد يجعل الأجهزة أكثر جاذبية ويمنحها تميزًا عن المنافسين في السوق.

من أبرز الميزات التي يفتقدها المستخدمون ما يُعرف بـ LED الإشعارات. كان هذا الضوء الصغير يظهر على واجهة الهاتف ليخبر المستخدم بوجود رسالة أو مكالمة فائتة، مع إمكانية تغيير اللون حسب نوع الإشعار.
ورغم أن الهواتف الحديثة تعتمد الآن على ميزة Always-On Display التي تعرض الإشعارات على الشاشة، إلا أن هذه التقنية قد تستهلك البطارية وتشتت الانتباه أحياناً، بينما كان ضوء LED يقدم تنبيهاً بسيطاً وواضحاً دون الحاجة إلى تشغيل الشاشة بالكامل.
اختفاء منفذ السماعات التقليدي 3.5 ملم يعد من أكثر التغييرات التي أثارت الجدل بين المستخدمين. فقد بدأت الشركات بإزالته بعد العام 2016 من أجل توفير مساحة داخل الهاتف وتحسين مقاومة الماء.
لكن كثير من المستخدمين ما زالوا يفضلون السماعات السلكية بسبب جودة الصوت وعدم الحاجة إلى شحنها، إضافة إلى تجنب استخدام المحولات أو فقدان القدرة على شحن الهاتف أثناء الاستماع إلى الموسيقى.
كانت بعض الهواتف القديمة مزودة بما يُعرف بـ IR Blaster، وهي تقنية تسمح للهاتف بالعمل كجهاز تحكم عن بُعد للتلفزيون أو أجهزة العرض.
ومع انتشار التلفزيونات الذكية وتطبيقات التحكم عبر الإنترنت، اختفت هذه الميزة تدريجياً من معظم الهواتف. ومع ذلك، يعتقد بعض الخبراء أنها ما زالت مفيدة، خاصة للمسافرين الذين يرغبون في التحكم بأجهزة التلفزيون في الفنادق بسهولة.

من الميزات التي اختفت أيضاً وجود أزرار مادية إضافية قابلة للتخصيص. في السابق كانت بعض الهواتف توفر أزراراً يمكن استخدامها لفتح الكاميرا بسرعة أو تشغيل تطبيق معين.
كما اشتهرت بعض الأجهزة بزر خاص لتفعيل وضع الصامت أو عدم الإزعاج، وهو أمر كان يسهّل التحكم بالإشعارات بسرعة دون الدخول إلى إعدادات الهاتف.
ميزة أخرى يطالب كثير من المستخدمين بعودتها هي دعم بطاقات microSD لزيادة مساحة التخزين.
ففي الماضي كان من الممكن شراء هاتف بسعة تخزين محدودة ثم إضافة بطاقة ذاكرة رخيصة لزيادة المساحة، وهو خيار اقتصادي مقارنة بشراء نسخة أغلى من الهاتف بسعة أكبر.
لكن العديد من الشركات ألغت هذه الميزة في هواتفها الحديثة.
في الختام لا بد من الإشارة إلى أن بعض هذه الخصائص ما زال موجوداً في عدد محدود من الهواتف، خصوصاً أجهزة الألعاب أو الفئة الاقتصادية، فإن معظم الشركات الكبرى تخلت عنها لصالح تصميمات أكثر بساطة وتقنيات أحدث.