مع تزايد اهتمام المستخدمين بمراقبة صحتهم وبياناتهم الحيوية، أصبحت ساعات أبل من بين أكثر الأجهزة القابلة للارتداء استخدامًا لتتبع معدل ضربات القلب، سواء أثناء الراحة أو خلال ممارسة التمارين الرياضية.
ولا تقتصر أهمية قراءة معدل ضربات القلب على تحديد شدة التمرين وتحقيق أهداف اللياقة البدنية، بل تمتد لتكون مؤشرًا مهمًا على الحالة الصحية العامة، مثل معدل نبضات القلب في وضع الراحة، واستجابة الجسم للإجهاد والضغوط البدنية.
وللحصول على بيانات أكثر دقة وموثوقية، ينصح الخبراء بضبط بعض الإعدادات في الساعة نفسها أو عبر جهاز آيفون المرتبط بها، بما يضمن تحسين أداء المستشعرات ودقة القياسات.
فالإعدادات الصحيحة لا تعزز فقط جودة البيانات، بل تمنح المستخدم صورة أوضح عن حالته الصحية، ما يساعده على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا فيما يتعلق بنمط حياته ونشاطه اليومي.

أول خطوة لتحسين دقّة قراءة معدل ضربات القلب هي التأكّد من أن معلوماتك الشخصية على تطبيق Health صحيحة ومحدّثة.
وتتضمن هذه البيانات الوزن والطول والعمر وربما معلومات عن الأدوية التي تتناولها، إذ يمكن أن تؤثر هذه التفاصيل على معايير حساب معدل نبضات القلب وقراءاته، خاصة عند قياس معدلات الراحة أو أثناء التمارين الرياضية.
من الإعدادات الحيوية لعمل المستشعرات الصحيحة هو تمكين خيار اكتشاف المعصم في إعدادات ساعة أبل. وتساعد هذه الخاصية الساعة في معرفة أن المستخدم يرتديها فعلاً، الأمر الذي يمكن الجهاز من بدء تتبّع معدل ضربات القلب تلقائيًا في الخلفية.
وإذا كانت الخاصية غير مفعّلة، قد لا تحصل الساعة على قراءات متكررة أو دقيقة خلال اليوم.
حتى لو كانت جميع الإعدادات مضبوطة بشكل جيد، فإن موقع الساعة على المعصم وطريقة ارتدائها تؤثر بشدة على جودة القياس.
ويُفضل وضع الساعة بشكل مريح وأقرب لجلد المعصم، وليس على مفصل المعصم تمامًا. كما يجب المحافظة على نظافة الجزء الخلفي من الساعة ومنطقة الجلد تحتها.
فوجود العرق أو الأوساخ يمكن أن يؤثر على عمل المستشعر الضوئي لنبضات القلب.

أحيانًا قد تُعيق إعدادات الخصوصية على الهاتف أو الساعة وصول ساعة أبل إلى بيانات معدل ضربات القلب، خاصة عند مشاركة هذه المعلومات مع تطبيقات خارجية.
وللتأكّد من أن تتبّع القلب يعمل بسلاسة، يجب فتح إعدادات الخصوصية في تطبيق Watch على آيفون والتأكد من السماح للتطبيقات المطلوبة بالوصول إلى بيانات القلب.
من الأخطاء الشائعة أن يبدأ المستخدم تمرينًا دون اختيار النوع الصحيح منه في تطبيق التمرين على الساعة، مما قد يؤدي إلى انطباق غير صحيح للمستشعرات أثناء النشاط البدني.
لضمان قراءات أدق أثناء المشي، الجري، أو تمارين متنوعة، يفضَّل دائمًا تحديد نوع التمرين المناسب قبل البدء في تتبّعه.