يتجه عام 2026 لأن يكون نقطة تحول في عالم هواتف أندرويد، مع سلسلة تغييرات وتحديثات بارزة تشمل الذكاء الاصطناعي، البطاريات المتطورة، التصميمات القابلة للطي، وتوسّع النظام البيئي للأجهزة الذكية.
وتشير التوقعات إلى أن الشكل والطريقة التي نتفاعل بها مع هواتفنا الذكية سيشهدان تحوّلات ملموسة خلال هذا العام.
أحد أبرز التحديات التي قد تؤثر على هواتف أندرويد في 2026 هو ارتفاع أسعار مكونات الهواتف، وخاصة الذاكرة RAM والتخزين، التي تأثرت بزيادة الطلب عليها من قبل شركات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للخوادم.
نتيجة لذلك، هناك توقعات بأن الهواتف قد تصبح أغلى ثمنًا مقارنة بالسنوات الماضية، خاصة في الفئات المتوسطة والاقتصادية، إذا قررت الشركات تمرير هذه التكاليف إلى المستهلكين.
سيسمح دمج بطاريات السيليكون-الكربون في عدد أكبر من الهواتف الذكية بزيادة سعة البطارية دون زيادة سمك الجهاز، وهي تقنية كانت حصرية للأسواق الصينية في البداية.
ومع توسّعها في 2026، يمكن أن نشهد هواتف ببطاريات تصل سعتها إلى نحو 8000 mAh في بعض النماذج، مع دعم شحن سلكي سريع حتى 100 وات أو أكثر، بالإضافة إلى تحسينات كبيرة في الشحن اللاسلكي.
تُظهر التوقعات أن الهواتف القابلة للطي ستشهد انتعاشًا في عام 2026، مدفوعة جزئيًا بتسارع التطوّر في تصميم الشاشات وإطلاق آيفون قابل للطي.
وهذا الزخم من المحتمل أن يدفع الشركات المصنعة مثل سامسونج وغيرها إلى تقديم نماذج مبتكرة تستفيد من التصميمات الأكبر وتطبيقات الوضع المكتبي Desktop Mode وتجارب الاستخدام الجديدة.
سيظل الذكاء الاصطناعي أحد المحركات الرئيسة لتطور الهواتف في 2026، مع إدماج ميزات ذكاء متقدمة على مستوى الجهاز، بما في ذلك وكلاء ذكاء اصطناعي يساعدون في تحرير الصور وإدارة الإعدادات عبر الصوت.
كذلك من المقرر أن يشهد نظام أندرويد 17 تحديثات كبيرة تشمل تحسينات في واجهة المستخدم وعناصر واجهة قابلة للتخصيص وأدوات تحكم أفضل في الإشعارات، ودعم أوسع لتجارب الذكاء المحلي المتكامل.
وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن عام 2026 سيكون عامًا يتسارع فيه الابتكار في هواتف أندرويد، مع مزيد من التركيز على الذكاء الاصطناعي، عمر البطارية، وتجربة مستخدم أكثر تكاملًا وشمولًا.