صدر تقرير جديد يزعم أن شركتي أبل وغوغل انتهكتا قواعدهما الخاصة من خلال الترويج لتطبيقات "العُري" المحظورة في سياسات متجر التطبيقات الخاص بهما.
وكشف مشروع شفافية التكنولوجيا، التابع لمنظمة غير ربحية تُعنى بمراقبة التكنولوجيا، عن وجود أكثر من 100 تطبيق في متجري تطبيقات أبل وغوغل تُعنى بتصوير الأشخاص، وخاصة النساء، وتعديل صورهم، ما يُنتج ما يُعرف بالصور غير الرضائية.
ويستخدم العديد من هذه التطبيقات تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور مُفبركة بتقنية التزييف العميق.
ووجد التقرير أيضًا أن غوغل وأبل روجتا بالفعل لمثل هذه التطبيقات في متجريهما، ما زاد من ظهورها، إذ أنشأت غوغل خصوصًا "مجموعة من الإعلانات لبعض التطبيقات الأكثر إباحية التي تم العثور عليها في التحقيق".
وجاء ذلك على الرغم من أن سياسات أبل وغوغل تتضمن بنودًا تحظر التطبيقات التي تحتوي على مثل هذه المواد.
إلَّا أن الشركتين تجنيان أرباحًا من مطوري التطبيقات عبر عرض الإعلانات والحصول على نسبة من اشتراكات التطبيقات المدفوعة، وقد وجدت شركة التحليلات AppMagic أن هذه التطبيقات قد تم تحميلها 483 مليون مرة وحققت إيرادات تجاوزت 122 مليون دولار.
وقالت غوغل إن متجر غوغل بلاي لا يسمح بمثل هذه التطبيقات، وأن العديد من التطبيقات المشار إليها في التقرير قد تم تعليقها لانتهاكها سياساته.
بدورها، أكدت شركة أبل أنها أزالت 15 تطبيقًا من التطبيقات التي ورد ذكرها في التقرير، وتواصلت مع ستة مطورين آخرين، وأخطرتهم بضرورة معالجة المشكلات وإلا سيتم حذف تطبيقاتهم من المتجر، كما حظرت الشركة عدة مصطلحات بحث إضافية.