ترمب: نتوقع أن يستغرق الأمر 4 إلى 6 أسابيع لإنجاز مهمتنا في إيران
في ابتكار لافت يجمع بين الكيمياء والتكنولوجيا، نجح باحثون بتطوير طلاء أظافر شفاف قادر على تحويل الظفر إلى أداة تتفاعل مع الشاشات، ما يتيح استخدام الهواتف الذكية بسهولة أكبر.
جاءت فكرة هذا الابتكار بعد ملاحظة معاناة بعض الأشخاص عند استخدام الشاشات، مثل أصحاب الأظافر الطويلة أو الذين يعانون من سماكة في الجلد، حيث لا تستجيب الشاشة للمس بسبب ضعف التوصيل الكهربائي في الجلد أو الظفر. ومن هنا، عمل الباحثون على تطوير طلاء يمكنه تجاوز هذه المشكلة من دون التأثير على الشكل الجمالي للأظافر.
تعتمد الشاشات الحديثة على ما يُعرف بالسعة الكهربائية، حيث تستجيب فقط للمواد القادرة على توصيل شحنة كهربائية، مثل جلد الإنسان. لكن الأظافر بطبيعتها غير موصلة، لذلك لا تُسجّل اللمسة.
والحل الجديد يكمن في طلاء يحتوي على مركبات كيميائية مثل التورين والإيثانول، والتي تتيح تبادلًا للبروتونات على سطح الظفر، الأمر الذي يمنحه قدرة على محاكاة التوصيل الكهربائي للجلد. وبذلك، يصبح الظفر قادرًا على التفاعل مع الشاشة وكأنه طرف إصبع حقيقي.
على عكس محاولات سابقة اعتمدت على مواد معدنية أو أنابيب كربونية قد تكون ضارة، يتميز هذا الطلاء بكونه شفافًا وغير سام، ما يجعله مناسبًا للاستخدام اليومي من دون مخاطر صحية أو تغيير في مظهر الأظافر. والأهم أنه يمكن استخدامه فوق طلاء الأظافر التقليدي أو حتى على الأظافر الطبيعية، ما يضيف له بُعدًا عمليًا وجماليًا في آنٍ واحد.
رغم النتائج الواعدة، لا يزال الابتكار في مراحله الأولى، إذ إن فعالية الطلاء تتلاشى بعد ساعات أو أيام بسبب تبخر بعض مكوناته. ويعمل الباحثون حاليًا على تحسين تركيبته لزيادة مدة فعاليته وجعله أكثر ملاءمة للاستخدام التجاري.
يمثل هذا الطلاء خطوة مبتكرة نحو تحسين تجربة استخدام الأجهزة الذكية، خاصة لفئات تعاني من صعوبات في التفاعل مع الشاشات. ومع استمرار تطويره، قد يصبح هذا الابتكار البسيط جزءًا من الحياة اليومية، ويغير طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا بشكل غير متوقع.