مسؤول إيراني كبير: المحادثات مع أمريكا في جنيف مكثفة وجادة
أعلنت شركة Oura المتخصصة في الأجهزة القابلة للارتداء عن إطلاق أول نموذج ذكاء اصطناعي مملوك لها يركز بشكل حصري على صحة المرأة.
وتهدف الخطوة الجديدة إلى إعادة تعريف كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة الشخصية. ويرتبط النموذج الجديد مباشرة بخاتم Oura الذكي والتطبيق الخاص به.
تم تطوير النموذج الجديد خصيصًا لتغطية الطيف الكامل لصحة المرأة من سن المراهقة حتى سن الشيخوخة، ما يجعله قادرًا على تقديم استشارات مخصصة تستند إلى بيانات حيوية حقيقية ومعايير طبية مدروسة.
ويعتمد النموذج الجديد على مصادر طبية معتمدة وأبحاث تمت مراجعتها من قبل فريق من الأطباء وخبراء صحة المرأة.
ويتم جمع الإشارات البيومترية مثل نمط النوم والنشاط والتوتر والبيانات الأخرى طويلة المدى من خاتم ذكي يتم وضعه في الإصبع.

وفقًا لشركة Oura، فإن النموذج الجديد لا يقدم فقط إجابات عامة، بل يبني توصيات شخصية تعتمد على بيانات المستخدم البيومترية، مع الأخذ في الاعتبار الاتجاهات الصحية الطويلة الأمد لكل فرد.
وهذه الميزة تمنحه القدرة على تقديم إرشادات تفصيلية حول أسئلة صحية تتعلق بالحمل، والإجهاد، والتغيرات الهرمونية، وغيرها من الأمور التي ترتبط بالنساء.
كما أشارت الشركة إلى أن النموذج مصمم ليكون داعمًا ومطمئنًا في تواصله مع المستخدمين، غير أنه ليس مخصصا ليحل محل التشخيص الطبي أو العلاجات المهنية.
من أهم المبادئ التي روجت لها Oura في هذا النموذج الخصوصية الكاملة للمستخدم، إذ يعمل النموذج على البنية التحتية التي تسيطر عليها الشركة بالكامل.
وتؤكد Oura أنه لا يتم بيع أو مشاركة المحادثات أو البيانات مع أطراف خارجية.
ويمكن للمستخدمين الذين يرغبون في تجربة النموذج الجديد التوجه إلى قسم Oura Labs في التطبيق، واختيار الانضمام لاختبار الميزة بشكل تجريبي داخل التطبيق.
تعد هذه المبادرة تحولًا مهمًا في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحة الشخصية، إذ يركز النموذج على احتياجات النساء الصحية المعقدة التي غالبًا ما يتم تجاهلها أو التعامل معها كمواضيع ثانوية ضمن أنظمة ذكاء اصطناعي عامة.
وتشير التقديرات إلى أن أسرع فئة مستخدمة لخواتم Oura ليست الرياضيين، بل النساء في أوائل العشرينيات من العمر، ما يعكس الحاجة الكبيرة إلى حلول صحية متقدمة وشخصية.