أطلقت منصة "Replit" أداة ثورية جديدة تحت اسم "تطبيقات الجوال من ريبليت - Mobile Apps by Replit"، تمنح المستخدمين القدرة على تطوير تطبيقات متكاملة بمجرد الوصف النصي.
فبدلاً من كتابة آلاف الأسطر البرمجية، تتولى الأداة تنفيذ المهمة بالكامل بناءً على طلبات المستخدم، مع ميزة استثنائية تتيح اختبار التطبيق وتجربته فوراً على أجهزة "آيفون" عبر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR code)؛ ما يختصر زمن التطوير من شهور إلى دقائق معدودة.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة "Replit" هذا الأسبوع رسميًا إطلاق "Mobile Apps by Replit"، وهي منصة برمجة تفاعلية مبتكرة متخصصة في إنشاء تطبيقات "React Native" بناءً على طلبات المستخدمين.
ويعزى اختيار هذا الإطار البرمجي تحديداً إلى كون الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة، أمجد مسعد، كان عضواً في الفريق الذي ابتكر "React Native" أثناء عمله في "فيسبوك".
وتهدف الشركة من خلال هذه الخطوة إلى إزالة حواجز الدخول لتطوير التطبيقات؛ وهو ما يعني تعلم مجموعة أدوات متخصصة، والتعامل مع "Xcode / Android Studio"، والشهادات، وسير عمل التقديم.
ووفقاً لم أوضحته "Replit" فإن العملية لا تتطلب من المستخدمين سوى وصف فكرتهم، والانتظار بضع دقائق بينما تقوم المنصة بإنشاء التطبيق واختباره، ثم مسح رمز الاستجابة السريعة كبوابة فورية لاختبار المنتج على الهواتف الشخصية.
ومن الجوانب المثيرة للاهتمام في تطبيقات الهاتف المحمول من "Replit" أن عملية التطوير تتسم بالشفافية، بحيث يمكن للمستخدمين رؤية العملية خطوة بخطوة أثناء قيام المنصة ببناء التطبيق واختباره وإصلاح الأخطاء وما إلى ذلك.
وبمجرد أن يصبح التطبيق جاهزاً، يمكن للمستخدمين طلب تعديلات وتحسينات من فريق تطوير تطبيقات الجوال في "Replit" حتى يصلوا إلى نتيجة مرضية، مع منح المطورين خيار التدخل وتعديل الكود مباشرة.
وتبرز إحدى الميزات الرئيسة لتطبيقات الجوال من "Replit" هي أنه بمجرد أن يكون المستخدمون راضين عن تطبيقهم، يمكنهم نشره على متجر التطبيقات، بشرط أن يكون لديهم حساب مطور من "أبل".
ومع ذلك، تظل مرحلة ما بعد النشر تفرض تحديات تتعلق بدعم المستخدمين والتعامل مع حالات الاستخدام المعقدة التي قد تتجاوز ما يمكن لتطبيق مبرمج بتقنية "vibe" التعامل معه.