فرنسا تندد باختيار إيران "القمع" عبر الحكم على الناشطة نرجس محمدي
بينما تركز شركة "سبيس إكس" على توسيع خدمات الإنترنت الفضائي وربط المستخدمين حول العالم عبر أقمارها الصناعية، انتشرت تقارير إعلامية تفيد بأن الشركة تعمل على هاتف جديد باسم ستارلينك لتعزيز هذه الخدمات.
وأشارت هذه التقارير إلى أن الهاتف المرتقب قد يتيح للمستخدمين الاستفادة من الإنترنت الفضائي الخاص بشركة "سبيس إكس" بطريقة مبتكرة.
لكن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس"، نفى هذه التقارير عبر رد مباشر على منصة "إكس"، مؤكدًا أن الشركة لا تطور أي هاتف في الوقت الحالي.
ويأتي هذا الرد في ظل الشائعات المتكررة حول دخول "سبيس إكس" إلى عالم الهواتف الذكية، في محاولة للاستفادة من قاعدة مستخدمي خدمات ستارلينك المتنامية حول العالم.

جذبت فكرة هاتف ستارلينك اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام وعالم التكنولوجيا بعد أن انتشرت شائعات عن إمكان إطلاق جهاز محمول يدعم بشكل مباشر الاتصال بالإنترنت عبر أقمار ستارلينك.
ووفقًا للتقارير، كان يُعتقد أن مثل هذا الهاتف قد يعزز انتشار الشبكة ويمنح أسبقية استراتيجية لشركة سبايس إكس في سوق الهواتف الذكية.
وقبل نفي ماسك، كان قد سبق له أن تطرق إلى فكرة إمكانية وجود جهاز من هذا النوع في المستقبل، لكنه أوضح أنه سيكون مختلفًا جذريًا عن الهواتف الحالية، وربما مخصصًا للأعمال ذات متطلبات الذكاء الاصطناعي النظريّة بدلًا من الاستخدام التقليدي.
على الرغم من نفي إطلاق هاتف ذكي، يظل ستارلينك محورًا مهمًا في خطط سبايس إكس المستقبلية، إذ تستفيد الشركة من شبكة الأقمار الصناعية لتقديم خدمة الإنترنت في أكثر من 100 دولة حول العالم بأسعار مختلفة وأداء متفاوت حسب المنطقة.
وتعمل "سبيس إكس" أيضًا على توسيع خدمات ستارلينك من خلال شراكات مع مزودي الاتصالات المحلية، مما يسمح بتقديم إنترنت مباشر إلى الأجهزة المحمولة دون الحاجة لهاتف خاص.

بدلاً من دخول سوق الهواتف الذكية المزدحمة، يبدو أن تركيز "سبيس إكس" ينصب على تعزيز خدمات الإنترنت الفضائي وتوسيع نطاقها إلى المناطق التي تفتقر إلى بنى تحتية أرضية قوية.
وهذا يشمل خدمات موجهة للمزارع النائية والمناطق الريفية، وحتى قطاعات مثل الملاحة البحرية والطيران.
ورغم أن إمكانية تطوير جهاز جديد في المستقبل لا تزال غير مستبعدة بحسب تصريحات ماسك السابقة، إلا أن التركيز الحالي للشركة يبقى منصبًا على بناء شبكة ستارلينك وتوسيعها بدلًا من خوض غمار تصنيع هاتف ذكي تنافسي في الأسواق العالمية.
في نهاية المطاف، وضع إيلون ماسك حدًا للشائعات المثارة حول إطلاق هاتف ستارلينك، مؤكدًا أن "سبيس إكس" لا تطور حاليًا هاتفًا ذكيًا من هذا النوع، وأن تركيزها ينصب على توسيع خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية وتعزيز الشراكات التقنية العالمية.