ترامب اطلع خلال الاجتماع مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي على الوضع في إيران
في خطوة غير مسبوقة في عالم التكنولوجيا، قررت شركة أبل الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تطورها شركة غوغل، وذلك من أجل تحديث مساعدها الصوتي سيري وتحسين أدائه بعد سنوات من الانتقادات والمقارنات مع المساعدات الرقمية المنافسة.
ويأتي هذا القرار ضمن توجه أبل لتسريع تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
وبحسب تقارير تقنية، اختارت أبل نماذج الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم جيميني التي تطورها غوغل، معتبرةً إياها الأساس الأكثر قدرة لدعم ما يُعرف بنماذج الأساس لدى أبل. وتمثل هذه الخطوة تحولًا واضحًا في استراتيجية الشركة، التي لطالما فضلت تطوير تقنياتها داخليًا دون الاعتماد على منافسين مباشرين.
ويعكس التعاون الجديد إدراك أبل لحجم التحديات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة مع التطور السريع في تقنيات الفهم اللغوي والتفاعل الذكي.
من المتوقع أن يسهم اعتماد تقنيات جيميني في معالجة أبرز نقاط ضعف سيري، مثل ضعف فهم السياق، وصعوبة تنفيذ الأوامر المركبة، والاستجابات المحدودة مقارنة بالمنافسين.
والنسخة المطوّرة من سيري يُنتظر أن تكون قادرة على فهم طلبات أكثر تعقيدًا، وتنفيذ مهام متعددة، والتفاعل بشكل طبيعي وأكثر دقة مع المستخدم. كما يُتوقع أن يتحسن أداء سيري داخل التطبيقات، وأن يصبح أكثر فاعلية في إدارة المهام اليومية، والبحث، والتحكم في إعدادات الجهاز.
يأتي هذا التحديث ضمن إطار أوسع يُعرف باسم ذكاء أبل، وهي مبادرة تهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف أجهزة الشركة، مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب.
وتسعى أبل من خلال هذه الرؤية إلى تقديم ميزات ذكية دون المساس بخصوصية المستخدمين. وأكدت الشركة أن جزءًا كبيرًا من عمليات المعالجة سيتم على الجهاز نفسه، أو عبر أنظمة حوسبة سحابية خاصة وآمنة، للحفاظ على أعلى معايير الخصوصية.
وأثار الإعلان عن هذا التعاون اهتمامًا واسعًا في الأوساط التقنية، نظرًا لما يحمله من دلالات على تغيّر موازين القوى في سباق الذكاء الاصطناعي.
ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تمنح أبل دفعة قوية للحاق بالمنافسين، في حين تعزز مكانة غوغل كمزود رئيسي لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. ومن المتوقع أن تبدأ ملامح سيري الجديد بالظهور تدريجيًا خلال عام 2026، مع تحديثات أنظمة التشغيل القادمة.