بيانات تتبع: 20 سفينة تتجه من الخليج نحو المخرج عبر مضيق هرمز
كشف تقرير حديث عن مجموعة من الاستخدامات العملية لتقنية الاتصال قريب المدى NFC، والتي باتت تلعب دورًا متزايدًا في أتمتة المهام اليومية داخل المنازل.
ويُظهر التقرير كيف يمكن لهذه التقنية البسيطة أن تحوّل الهاتف الذكي إلى أداة ذكية لإدارة تفاصيل الحياة اليومية بسهولة وكفاءة.
وتعتمد بطاقات NFC على شريحة صغيرة يمكن برمجتها لتنفيذ مهام محددة عند اقتراب الهاتف منها، دون الحاجة إلى بطارية، إذ تستمد طاقتها من الهاتف نفسه. وتُستخدم هذه التقنية في مجالات متعددة، من مشاركة البيانات إلى التحكم بالأجهزة المنزلية، ما يجعلها أداة فعالة لتحويل المنازل التقليدية إلى بيئات ذكية.

أشار التقرير إلى أن أحد أبرز استخدامات بطاقات NFC يتمثل في المطبخ، حيث يمكن وضع بطاقة صغيرة على سطح العمل لتشغيل تطبيقات الوصفات تلقائيًا وإبقاء شاشة الهاتف مفعّلة أثناء الطهي. كما يمكن برمجة البطاقة لتشغيل الإضاءة أو الموسيقى، ما يوفّر تجربة طهي أكثر راحة دون الحاجة إلى لمس الهاتف بيدين متسختين.
في المجال الصحي، يمكن استخدام بطاقات NFC لتسجيل مواعيد تناول الأدوية بدقة. فعند لمس الهاتف بزجاجة الدواء، يتم تسجيل الوقت والتاريخ تلقائيًا في تطبيق مخصص أو جدول مشترك، ما يساعد على تجنب الجرعات المكررة أو المنسية، خاصة لدى كبار السن أو الأطفال.
يسلط التقرير الضوء أيضًا على دور NFC في تحسين تجربة الضيافة داخل المنزل. إذ يمكن تثبيت بطاقة NFC في أماكن مثل الطاولة أو حامل الأكواب، بحيث يتمكن الضيوف من الاتصال بشبكة واي فاي بمجرد تمرير هواتفهم، دون الحاجة لكتابة كلمات مرور معقدة.
وكل هذه الإستخدامات تدل أن انتشار تقنية NFC لم يعد يقتصر فقط على الدفع الإلكتروني، بل يمتد ليشمل تحسين تفاصيل الحياة اليومية بطرق بسيطة وفعّالة. ومع تزايد اعتماد الهواتف الذكية عليها، يُتوقع أن تصبح هذه التقنية جزءًا أساسيًا من أنظمة المنازل الذكية في المستقبل القريب.