مستشار لترامب لأكسيوس: الرئيس لا يريد أن يتدخل بريا في إيران لكن "لا أحد يستطيع التنبؤ بتصرفاته"

logo
هكر - تعبيريةالمصدر: إرم نيوز
علوم وتقنية

حرب سيبرانية "مغايرة".. قراصنة إيران يستهدفون الأفراد لا الأنظمة

يشهد نشاط القراصنة المرتبطين بإيران تصعيدًا ملحوظًا في أساليب الحرب النفسية، مع توجيه الهجمات بشكل مباشر نحو مسؤولين حكوميين وموظفين في شركات كبرى، بحسب موقع "أكسيوس".

وأوضح "أكسيوس" أن هذه التحركات — حتى في حال عدم التحقق الكامل منها — قادرة على خلق حالة من الخوف وعدم اليقين؛ ما يدفع الجهات المستهدفة إلى استنزاف الوقت والموارد بعيدًا عن مهامها الأساسية.

وبحسب الموقع الأمريكي، فقد جمع قراصنة مرتبطون بإيران خلال الأسبوع الماضي بين تسريب بيانات واستخدام أساليب ترهيب موجهة للأفراد.

ونشرت مجموعة "هاندالا" رسائل بريد إلكتروني يُزعم أنها تعود للحساب الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كما ادعت تسريب بيانات مرتبطة بموظفين في شركة لوكهيد مارتن في الولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى تواصلها مع بعضهم ومشاركة معلومات شخصية عن عائلاتهم وأماكن وجودهم.

وأشار "أكسيوس" إلى أن هذه المزاعم لا تزال غير مؤكدة، إذ أكدت شركة لوكهيد مارتن أنها على علم بالتقارير، معربة عن ثقتها في أنظمتها الأمنية متعددة الطبقات. كما كشف تقرير آخر أن عددًا من أرقام الهواتف المرتبطة بالموظفين لم تكن تعمل.

وبين "أكسيوس" أن استهداف الأفراد بدلًا من الشبكات المؤسسية يمثل تحولًا أكثر عدوانية في الإستراتيجية السيبرانية الإيرانية، يهدف إلى تقويض الثقة والتأثير في الرأي العام، خاصة في ظل التوترات الراهنة. 

أخبار ذات علاقة

صورة صممت عبر الذكاء الاصطناعي

دون استخدام أسلحة تقليدية.. ما تأثير الهجمات السيبرانية على مسار الحروب؟

وذكر أن الرسائل المسربة تعود إلى الفترة بين عامي 2010 و2019، وتتضمن معلومات عادية، مثل: إيصالات سفر، وصور عائلية، إلا أن محللين رقميين تمكنوا من استخدام هذه البيانات لاستخلاص معلومات إضافية عن الحياة الرقمية للشخص المستهدف.

كما نقل عن خبراء أن هذا النوع من التسريبات — حتى وإن كان قديمًا أو محدود القيمة — يمكن أن يفرض أعباءً كبيرة على الجهات المستهدفة من حيث التحقيق والاستجابة، دون الحاجة إلى تنفيذ اختراقات جديدة.

وأضاف "أكسيوس"، أن هذه الحملات قد تمارس ضغطًا على داعمي الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة النظر في مواقفهم إذا ما تصاعدت التهديدات.

أخبار ذات علاقة

آثار الحرب الإسرائيلية الأخيرة على إيران

"نيويورك تايمز:" إسرائيل وإيران تدشنان عصرا جديدا من "الحرب النفسية"

وفي سياق متصل، اتهمت الحكومة الأمريكية في وقت سابق وزارة الاستخبارات الإيرانية بالوقوف وراء مجموعة "هاندالا"، التي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم إلكتروني على شركة تقنيات طبية أمريكية، كما أفادت تقارير إعلامية باختراق اتصالات المسؤول المذكور في أواخر عام 2024. 

وأشار الموقع إلى أن الأنظار تتجه حاليًّا نحو ما إذا كانت المجموعة ستنشر بيانات أحدث، وما إذا كانت هذه الأساليب ستتوسع لتشمل أهدافًا جديدة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC