مع تزايد انتشار الهواتف الذكية القابلة للطي، بدأت تظهر ميزات تصوير مبتكرة في نظام أندرويد لا تتوفر على الهواتف التقليدية، أو على أجهزة منافسة مثل آيفون.
وتتيح هذه الميزات الاستفادة الكاملة من شاشات الهواتف القابلة للطي الكبيرة ومفاصلها الفريدة، ما يفتح آفاقًا جديدة أمام المستخدمين المهتمين بتجربة كاميرا إبداعية ومتقدمة.
من أبرز السمات التي تميز الهواتف القابلة للطي وضع يُعرف باسم Cam Corder، حيث يحاكي تجربة تسجيل الفيديو بأسلوب الكاميرات القديمة. فبدلًا من التصوير بالوضع الرقمي المعتاد، يمكن للمستخدمين الاستمتاع بواجهة تسجيل تشبه أجهزة الفيديو التقليدية، مع الاستفادة من الشاشة الكبيرة لتعديل الإعدادات ومشاهدة اللقطات أثناء التصوير.
تتيح الهواتف القابلة للطي إمكانية عرض المعاينة على شاشتين في الوقت نفسه، إذ يمكن للمستخدم رؤية المشهد عبر الكاميرا على الشاشة الداخلية الأكبر، بينما تظهر معاينة مصغرة على الشاشة الخارجية أو على أحد جانبي الشاشة الكبيرة في وضع الطي، ما يعزز القدرة على التقاط الصور بزوايا أفضل، ويتيح مشاركة المعاينة مع الأصدقاء أو العائلة أثناء التصوير.
يمكن استخدام شاشات الهواتف القابلة للطي كشاشة أمامية وخلفية في آنٍ واحد، ما يسمح للمستخدمين بالاعتماد على الكاميرا الرئيسة ذات الجودة العالية لالتقاط صور سيلفي مميزة، بدلًا من الاعتماد على الكاميرا الأمامية منخفضة الدقة. كما يمكن فتح الهاتف واستخدام الشاشة الداخلية كواجهة معاينة، وهي ميزة لا تتوفر في الهواتف التقليدية.

تُعد قابلية الطي ميزة ذكية تتيح للمستخدمين وضع الهاتف في وضع شبه ثابت دون الحاجة إلى حامل خارجي، ما يسمح بالتقاط الصور أو تسجيل الفيديو بثبات أكبر، ويسهم في تحسين جودة اللقطات، خصوصًا في ظروف الإضاءة المنخفضة أو عند تصوير مقاطع طويلة.
توفر الشاشة الكبيرة عند فتح الهاتف مساحة إضافية لعرض عناصر التحكم في الكاميرا وإجراء التعديلات الفورية على الصور ومقاطع الفيديو. ويمكن للمستخدمين ضبط الإعدادات والتأثيرات ومعاينة النتائج في الوقت الفعلي ضمن مساحة عرض أكبر بكثير مقارنة بالهواتف التقليدية، ما يعزز تجربة التصوير الإبداعية ويقلل الحاجة إلى نقل الملفات إلى جهاز آخر لإجراء عمليات التحرير.