logo
علوم وتقنية

تطوير مستشعر يرصد درجة التعرض للأشعة فوق البنفسجية المسببة لسرطان الجلد

طور باحثون من جامعة نانيانغ التكنولوجية NTU في سنغافورة، نوعا جديدا من مستشعرات الضوء، والذي يتميز بالمرونة والحساسية الشديدة.

وأوضح الفريق البحثي، يمكن لمستخدم المستشعر المبتكر ارتداؤه مثل قميص أو ساعة يد، إذ يعمل على مراقبة درجة التعرض الشخصي لمستخدمه للأشعة فوق البنفسجية الضارة، وذلك في الوقت الحقيقي، وطوال اليوم.

وذكر الموقع الإلكتروني لجامعة نانيانغ، أن الأشعة فوق البنفسجية غير المرئية للعين البشرية تحيط بنا في بيئتنا، إذ عادة ما تعرض نشرات الطقس في مؤشر الأشعة فوق البنفسجية مستوى كثافتها.

ويمكن أن يتسبب التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية بمشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك سرطان الجلد وشيخوخة الجلد المبكرة.





وأكد الفريق البحثي، أن جهازهم المبتكر القابل للارتداء سيكون مفيدا للناس الذين يبحثون عن تجنب أضرار أشعة الشمس، إذ سيعمل بمثابة موجه أكثر دقة من الأجهزة الحالية.

وكشف الباحثون، أن مستشعر ضوء الأشعة فوق البنفسجية الخاص بهم يتميز باستجابة أسرع 25 مرة، وبحساسية أعلى 330 مرة، مقارنة مع أجهزة الاستشعار في الأنظمة الحالية.

وأشار الفريق البحثي إلى أن أداء المستشعر يتفوق على مستوى الأداء المطلوب لتطبيقات الإلكترونيات القائمة على الضوء.

وصمم الباحثون، المستشعر من رقاقة أشباه موصلات يبلغ قطرها 8 بوصات، باستخدام طبقات بلورية مفردة قائمة بذاتها، ومن مركب كيميائي نيتريد الغاليوم GaN، ومادة نتريد الألمنيوم والغاليوم AlGaN، إذ إنها مرتبة باستخدام أغشية غير متجانسة وتتكون من طبقتين مختلفتين من أشباه الموصلات.





وأوضح الباحثون أن هذا النوع من هيكل أشباه الموصلات، يسمح للمادة أن تنحني بسهولة؛ ما يجعلها مثالية للاستخدام في أجهزة الاستشعار المرنة.

وفي الوقت ذاته، يتغير التركيب الكيميائي للمواد مع العمق؛ ما يعني أنه يتم الحفاظ على الأداء العالي حتى عندما تتعرض لضغوط.

وبين الباحثون أن ابتكارهم يعمل على تمكين تطوير أجهزة قابلة للارتداء بوظائف متقدمة للكشف عن الأشعة فوق البنفسجية.

ويهدف الفريق البحثي من وراء ابتكارهم، إلى تمهيد الطريق لتكنولوجيا مرنة قابلة للارتداء مهيأة للاستخدام مع ضوء الأشعة فوق البنفسجية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC