قالت جماعات حقوقية إن ما سمتها حملة القمع التي استهدفت الاحتجاجات في إيران أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 538 شخصا، وسط مخاوف من أن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك، وذلك حتى يوم الأحد.
جاء ذلك، في وقت حذرت فيه طهران من أن الجيش الأمريكي وإسرائيل سيكونان "أهدافا مشروعة" إذا استخدمت الولايات المتحدة القوة لحماية المتظاهرين، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".
وأضافت "وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان"، ومقرها الولايات المتحدة، أن أكثر من 10 آلاف و600 شخص جرى اعتقالهم خلال أسبوعين من الاحتجاجات.
وتُعرف الوكالة بدقتها في إحصاء ضحايا الاضطرابات السابقة في إيران خلال السنوات الأخيرة، إذ تعتمد على شبكة من النشطاء داخل البلاد للتحقق المتبادل من المعلومات.