استُدعيت غيسلين ماكسويل، الشريكة القديمة لجيفري إبستين، اليوم الاثنين، للإدلاء بشهادتها أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب، التي تُحقق في تعامل الحكومة مع قضية إبستين.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد رفضت ماكسويل، التي شاركت في جلسة الاستماع المغلقة عبر الإنترنت من داخل السجن، الإجابة عن أسئلة المشرعين، مستندة إلى حقها في عدم تجريم نفسها.
وقال النائب روبرت غارسيا (ديمقراطي، كاليفورنيا)، وهو أبرز الديمقراطيين في اللجنة "لم تجب عن أي أسئلة ولم تقدم أي معلومات".
من جانبه، قال ديفيد ماركوس، أحد محامي ماكسويل، للمشرعين، إنها ستطلب حصانة من الاستجواب حتى لا تخاطر بمزيد من المساءلة الجنائية. وأضاف ماركوس يوم الاثنين أنها مستعدة للإدلاء بشهادتها إذا منحها الرئيس ترامب العفو.
وأضاف المحامي "هي وحدها من تستطيع تقديم الرواية الكاملة. قد لا يعجب البعض ما يسمعونه، لكن الحقيقة مهمة".
بدوره، قال رئيس لجنة الرقابة، جيمس كومر (جمهوري، كنتاكي)، بعد الإدلاء بالشهادة، إنه لا يعتقد أنه ينبغي منح ماكسويل أي نوع من العفو أو الحصانة. وأضاف للصحفيين: "لقد ارتكبت العديد من الجرائم".