يُعاد رسميًا، ليل اليوم السبت، فرض عقوبات أممية على طهران بعد تعثّر المفاوضات مع الأوروبيين الذين يطالبون بضمانات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ونددت إيران بالقرار الذي اعتبرته غير قانوني؛ ما دفعها إلى استدعاء سفرائها في البلدان المعنية، بحسب "فرانس برس".
وفي أواخر آب/أغسطس، أطلقت بلدان الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) ما يُعرف بآلية الزناد التي تتيح، في غضون 30 يومًا، إعادة فرض العقوبات التي رُفعت عن إيران بعد الاتفاق المبرم معها سنة 2015 والمعروف بخطة العمل الشاملة المشتركة.
وبعد الضوء الأخضر الذي منحه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لهذه الخطوة، وإخفاق المساعي الروسية والصينية، الجمعة، في تأجيل المهلة الأخيرة، سيُعاد ليل السبت فرض عقوبات قاسية على إيران، من حظر على الأسلحة وتدابير اقتصادية، ما لم يطرأ اختراق غير متوقع في اللحظة الأخيرة.
واحتجاجًا على هذه التطوّرات، استدعت طهران سفراءها في فرنسا وألمانيا وبريطانيا "للتشاور"، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الإيراني، السبت.