شرعت محكمة بريطانية، اليوم الخميس، في مقاضاة مواطنين إيرانيين اثنين، إثر اتهامهما بالتجسس لصالح النظام في إيران.
وذكرت القناة الإسرائيلة السابعة أن مقاضاة المتهمين الإيرانيين تُجرى في إحدى محاكم ضاحية وستمنستر في العاصمة لندن.
ويواجه الإيرانيان نامت الله شاهسواني، وعلي رضا باراستي، لائحة اتهام بإجراء عمليات مراقبة وجمع معلومات استخباراتية حول أهداف وأشخاص مرتبطين بالجالية اليهودية في العاصمة البريطانية.
وبحسب لائحة الاتهام، عمل الاثنان بين شهري يوليو/ تموز، وأغسطس/ آب العام الماضي في منطقتي نورث فينتشلي وإدجوار، وهما منطقتان معروفتان بوجود سكان يهود فيهما.
وأشارت شرطة العاصمة إلى أن "جهاز الاستخبارات الأجنبية" المذكور في القضية هو إيران، وأن العمليات التي قام بها المتهمان، كان يمكنها إلحاق ضرر باليهود عبر مساعدة شبكة الاستخبارات الإيرانية في بريطانيا بشكل مباشر.
ووفقًا للقناة العبرية، جرى اعتقال المتهمين الإيرانيين قبل نحو أسبوعين، في أعقاب تحقيق سري أجرته وحدة مكافحة الإرهاب في لندن. وتم استجواب متهمين آخرين في القضية ثم أُطلق سراحهما.
وكانت الشرطة البريطانية تجري تحقيقات منذ فترة طويلة في قضية مرتبطة بإيران، تتعلق بمراقبة منشآت وشخصيات يهودية في لندن.
وقبلها، أعلنت شرطة سكوتلاند يارد، اعتقال 4 أشخاص يشتبه في قيامهم بالتجسس لصالح الاستخبارات الإيرانية على مواقع وأشخاص مرتبطين بالجالية اليهودية في منطقة لندن.
وأوضحت الشرطة، في حينه، أن المعتقلين هم رجل إيراني وثلاثة آخرون يحملون الجنسية البريطانية والإيرانية.
وجرى توقيفهم في مداهمات نفذت عند منازلهم في مناطق بارنيت وواتفورد، ضمن تحقيق يتعلق بمساعدتهم جهاز الاستخبارات الإيراني.